شارك السفير عبدالله بن علي آل خليفة، مدير عام العلاقات الثنائية بوزارة الخارجية، في اجتماع وزاري عبر تقنية الاتصال المرئي، بدعوة من معالي السيدة إيفيت كوبر، وزيرة الخارجية بالمملكة المتحدة الصديقة، وبمشاركة أكثر من 40 دولة؛ وذلك لبحث التطورات المتعلقة بمضيق هرمز.
وجرى خلال الاجتماع استعراض المستجدات في ضوء العدوان الإيراني الآثم على عدد من دول المنطقة، واستمرار الهجمات وارتفاع المخاطر التي تهدد حركة الملاحة الدولية عبر مضيق هرمز؛ حيث تم التأكيد على أهمية هذا الممر الحيوي باعتباره شرياناً رئيسياً للتجارة الدولية وأمن الطاقة والاستقرار البحري، كما تمت مناقشة التداعيات المترتبة على هذه التطورات، وانعكاساتها الاقتصادية والأمنية على المستويين الإقليمي والدولي.
كما تمت الإشادة بقرار مجلس الأمن رقم 2817 المقدم بقيادة مملكة البحرين، والذي حظي بدعم دولي غير مسبوق، وأهمية تعزيز التنسيق والتعاون الدولي لمواجهة التحديات الراهنة؛ وضمان انسيابية حركة التجارة الدولية وفقاً للقوانين والأعراف الدولية.
وفي ختام الاجتماع، تم التأكيد على ضرورة استمرار التشاور بين الدول المعنية، والعمل على تحديد خطوات عملية تسهم في تعزيز الاستجابة الدولية المشتركة؛ بما يدعم الأمن والاستقرار في المنطقة ويحفظ مصالح المجتمع الدولي.
حضر الاجتماع، الشيخة العنود بنت إبراهيم آل خليفة، القائم بأعمال رئيس قطاع الشؤون الأوروبية بوزارة الخارجية.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: