قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الثلاثاء إن جيش بلاده يشارك في مشاورات بشأن مضيق هرمز، مضيفا أن خبرة كييف في مجال الدفاع البحري تحظى باهتمام في آسيا أيضا.
وأرسلت كييف عدة مئات من المتخصصين إلى الشرق الأوسط في أعقاب حرب إيران، بهدف تبادل نهجها الذي أثبت فعاليته في إسقاط الطائرات المسيرة الإيرانية، والتي استخدمتها روسيا في السنوات الأولى من غزوها الشامل.
وأضاف زيلينسكي في خطابه المسائي "يشارك أفراد من الجيش الأوكراني في مشاورات بشأن العمليات المستقبلية في مضيق هرمز. الملاحة الآمنة قيمة عالمية ونحن نعرف ذلك من تجربتنا في الدفاع عن البحر الأسود".
وأحبطت أوكرانيا طوال الحرب المحاولات الروسية الرامية إلى منع وصولها إلى البحر الأسود وصولا كاملا، وهو أمر بالغ الأهمية لاقتصادها وجيشها.
ولعدم امتلاكها أسطولا قويا، اعتمدت أوكرانيا على الابتكارات، مثل المسيرات البحرية، لتجبر أسطول البحر الأسود الروسي على الخروج من قاعدته الرئيسية في شبه جزيرة القرم التي تحتلها موسكو.
وقال زيلينسكي إن الاهتمام بالتكنولوجيا العسكرية الأوكرانية- التي تكون أحيانا أكثر تقدما وأرخص بكثير من الأسلحة التقليدية- يتجاوز الآن أوروبا.
وأضاف "تلقى دبلوماسيونا طلبا بهذا الشأن من دول آسيوية، وأصدرت تعليمات لهم بمتابعة كل هذا على وجه السرعة".
ولم يذكر زيلينسكي أي دولة على وجه التحديد.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: