تُكثّف جماعات الضغط التابعة لشركات التكنولوجيا الأمريكية نشاط التواصل مع المسؤولين الحكوميين محليًا ودوليًا، بهدف حماية مصالحها ووضع خطط طوارئ، وحتى للمطالبة بإنهاء الصراع في الشرق الأوسط.
وقال "شون إيفينز" الشريك في شركة "كيكست سي إن سي" للاستشارات في مجال الاتصالات: "تتواصل شركات التكنولوجيا الأمريكية بنشاط مع الدبلوماسيين الأمريكيين في الشرق الأوسط ونظرائهم الإقليميين، بالإضافة إلى مسؤولين في البيت الأبيض والبنتاغون".
وأشار في تصريحات لشبكة "سي إن بي سي"، الجمعة، إلى أن عملاءه من شركات التكنولوجيا الكبرى ومراكز البيانات وأشباه الموصلات، يُكثّفون جهود الضغط، مضيفًا أن المخاطر التي يتعرض لها هؤلاء العملاء باتت مادية بالإضافة إلى كونها تجارية.
فيما قال "مهدي باريافي" الرئيس التنفيذي لمركز الأبحاث الأمريكي "إنترناشونال داتا سنتر أثورتي" (IDCA)، إنه على علم بأن شركات التكنولوجيا تتواصل مع المسؤولين الأمريكيين للضغط من أجل إنهاء الصراع.
وأضاف: "تشعر شركات التكنولوجيا بقلق بالغ إزاء هذا الصراع، إذ يُعدّ السلام شرطًا أساسيًا لبناء مراكز البيانات وخدمات الحوسبة السحابية وأنظمة الذكاء الاصطناعي".
واتفق مع هذه التصريحات "إيفينز" الذي علق: "ببساطة، ما تريده هذه الشركات هو أن تتوقف الحرب عن كونها خطرًا على البنية التحتية والأسواق والأنظمة".
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: