نبض أرقام
04:42 ص
توقيت مكة المكرمة

2026/04/20
2026/04/19

ميرتس ولولا: اتفاقية ميركوسور ترياق ضد الأحادية

2026/04/19 سي إن إن

أشاد المستشار الألماني فريدريش ميرتس، يوم الأحد، باتفاقية التجارة المرتقبة بين الاتحاد الأوروبي وكتلة «ميركوسور» في أميركا الجنوبية، وذلك خلال افتتاحه معرض هانوفر التجاري الدولي، حيث رحب بالرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا كضيف شرف.

 

ووصف ميرتس دول ميركوسور بأنها شريك اقتصادي واستراتيجي قيم للاتحاد الأوروبي في عالم تمزقه الصراعات، ومن جانبه انضم لولا إلى ميرتس في اعتبار الصفقة رداً على الرسوم الجمركية والسياسات الحمائية التجارية الأخرى، في انتقاد غير مباشر للرئيس الأميركي دونالد ترامب.

 

مواجهة الأحادية

 

وقال لولا في حفل افتتاح معرض هانوفر: «في مواجهة الأحادية، اختار ميركوسور والاتحاد الأوروبي التعاون».

 

وأضاف الرئيس البرازيلي لاحقاً: «لا يمكننا السماح للعالم بالانصياع لسلوك رئيس يعتقد أنه عبر البريد الإلكتروني أو منصة 'إكس' (تويتر سابقاً) يمكنه فرض ضرائب على المنتجات، ومعاقبة الدول، وشن الحروب».

 

اتفاقية التجارة بين الاتحاد الأوروبي وميركوسور

 

ومن المقرر أن تدخل اتفاقية التجارة بين الاتحاد الأوروبي وميركوسور حيز التنفيذ المؤقت في الأول من مايو أيار، رغم أنها لا تزال تواجه تحديات قانونية من قبل مشرعين أوروبيين، وأشار لولا إلى أن الاتفاقية ستخلق «سوقاً يضم قرابة 720 مليون نسمة وناتجاً محلياً إجمالياً يبلغ 23 تريليون دولار».

 

من جهته، قال ميرتس إن معرض هانوفر الصناعي -الذي يجذب أكثر من 3000 شركة- يمثل فرصة لإثبات «الثقة» القائمة بين أوروبا وأميركا الجنوبية، القائمة على «التعاون بأقل قدر ممكن من الرسوم الجمركية، وإن أمكن، بدونها تماماً».

 

يُذكر أن الميثاق مع البرازيل والأرجنتين وأوروغواي وباراغواي -الذي استغرق إعداده أكثر من 25 عاماً- واجه معارضة شرسة في أوروبا من جماعات المزارعين المدعومة من فرنسا ودول أخرى.

 

لكن ألمانيا لطالما دعمت الاتفاقية، أملاً في إيجاد أسواق تصدير جديدة لإنعاش اقتصادها الصناعي المتعثر، وأكد ميرتس يوم الأحد أن الصفقة «ستجعل جميع الاقتصادات المشاركة أقوى وأكثر استقلالاً ومرونة».

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.