نبض أرقام
07:43 م
توقيت مكة المكرمة

2026/04/22

السيولة: نعمة أو نقمة
أرقام - خاص
10:03

حرب المعالجات .. جوجل تشعل المنافسة بإطلاق جيل جديد

03:36 م (بتوقيت مكة) أرقام

أطلقت "جوجل" خلال مؤتمرها أمس في لاس فيجاس معالجين جديدين للذكاء الاصطناعي، هما "تي بي يو 8 تي" و"تي بي يو 8 آي"، فيما تتجازو هذه الخطوة كونها مجرد تحديث تقني، لتكون إعلاناً صريحاً عن دخول الشركة في منافسة شرسة مع عمالقة الرقائق مثل "إنفيديا" و"إيه إم دي".
 
أبرز المواصفات الجديدة:
-المعالج الأول (للتدريب): مخصص لبناء ونمذجة الذكاء الاصطناعي، وهو قادر على اختصار وقت تطوير النماذج الضخمة من شهور إلى أسابيع فقط، كما أنه يوفر أداءً أفضل نظير السعر بنحو مرتين ونصف مقارنة بالجيل السابق، وهو ما يبحث عنه الجميع لتقليل التكاليف الباهظة.
-المعالج الثاني (للتشغيل): صُمم خصيصاً لتشغيل النماذج والتعامل مع "الوكلاء الذكيين" بكفاءة عالية، ومن المتوقع توفر كلا المعالجين في وقت لاحق من هذا العام.
 
تحالفات المليارات .. الجميع يريد حصة
المنافسة لم تعد محصورة في المختبرات فقط، بل انتقلت إلى العقود المليارية:
-أنثروبيك: وقعت صفقة ضخمة مع جوجل للحصول على قدرات هائلة من هذه المعالجات، وفي الوقت نفسه، أبرمت صفقة مع "أمازون" بقيمة تتجاوز 100 مليارات دولار على مدار عقد من الزمن.
-أوبن إيه آي: تعمل "جوجل" أيضاً على تزويد منافس "أنثروبيك" اللدود بالقدرات اللازمة.
-ميتا: وقعت صفقة بمليارات الدولارات لعدة سنوات للوصول إلى معالجات "جوجل"، رغم أنها تعمل على تطوير رقائقها الخاصة لمنافسة أقوى إنتاجات إنفيديا.
 
هل "إنفيديا" في خطر؟
رغم أن الشركات الكبرى مثل أمازون، ومايكروسوفت، وميتا بدأت تصنّع رقائقها الخاصة لتقليل الاعتماد على "إنفيديا"، فإن الأخيرة لا تزال "مسيطرة" بقوة.
لغة الأرقام: قطاع مراكز البيانات في "إنفيديا"حقق مبيعات ضخمة بلغت نحو 193.7 مليار دولار في العام المالي الأخير، وهو ما يمثل نصيب الأسد من إجمالي إيرادات الشركة.


زبدة الكلام: عمالقة التقنية الذين كانوا "زبائن" لإنفيديا أصبحوا اليوم "منافسين" لها، لكن إنفيديا تراهن على أن معالجاتها أكثر مرونة وقدرة على التكيف مع مختلف أنواع الأعمال البرمجية، مما يجعلها صعبة الاستبدال في الوقت الحالي، لكن هل تعتقد أن يستمر ذلك مستقبلاً؟

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.