قالت دراسة أصدرها مركز الدراسات والبحوث في كلية الملك فهد الأمنية ونقلتها صحيفة "الحياة" إن ارتفاع عدد العمالة الأجنبية يؤدي إلى خلل في التركيبة السكانية لدول مجلس التعاون الخليجي.
وأوضحت الدراسة أن ارتفاع أعداد العمالة الوافدة في دول الخليج قد يؤدي إلى نزاعات داخل هذه الدول وبين سكانها، ويؤثر في الهوية الوطنية للمجتمعات ويفقدها قيمتها.
واعتبرت الدراسة نظام الكفيل سببا رئيسيا في ارتفاع أعداد العمالة الوافدة إلى الدول الخليجية، ويؤثر بشكل كبير على أمن هذه الدول، مشيرة إلى أن نظام الكفيل ينتج منه استغلال لظروف هذه العمالة، وبالتالي يكون رد فعلهم إجراميا.
وطالبت الدراسة الدول الخليجية بإلغاء نظام الكفيل أو التقليل منه، بالإضافة لمراجعة سياسات التوطين والسياسات التنموية للمجتمعات الخليجية في ظل اعتمادها الكلي على العمالة الوافدة، واستبدالها وفق استراتيجية مدروسة وبعيدة المدى وإحلال جنسيات عربية بديلاً عن الجنسيات الأجنبية الأخرى.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: