الكثير من الرؤساء التنفيذيين يفضلون تجنب الأضواء وإدارة شركاتهم من وراء الستار، وهذا يكون إما بدافع التواضع أو لحماية سمعتهم الشخصية في حالة تعرض الشركة لأي مشاكل مفاجئة في المستقبل.

وانتقد موقع "Entrepreneur" هذا التوجه، حيث تفتقر الشركة في هذه الحالة إلى العلامة الشخصية القوية التي تعزز تواجدها في الأسواق، ويرى الخبراء أن تلك العلامة الشخصية أصبحت من "أساسيات" الحملات التسويقية الناجحة في العصر الحالي، خاصة وأن المستهلكين أضحوا أكثر تشككاً في العلامات المؤسسية والحملات الإعلانية، وهم يميلون إلى الثقة بشكل أكبر في الأشخاص.
وأكدت الدراسات أن وضع صور الأشخاص على الموقع الإلكتروني للشركة يزيد معدل زيارات المستهلكين وتفاعلهم مع الموقع، ومن الأفضل أن تكون هذه الصور لمؤسسي الشركة، فهذا يساعد على زيادة تأثير ونفوذ العلامة التجارية وتعزيز العلاقة بين العلامة والمستهلك.

لكن بناء علامة شخصية قوية ليس بالعملية الهينة، فهو يحتاج إلى الكثير من الوقت والجهد، ورصد الموقع الخطوات الخمس الأولى في سبيل تحقيق هذه الغاية.
|
خطوات بناء علامة شخصية قوية |
|
|
الخطوة التوضيح |
|
|
سيرة شخصية على الموقع |
تعد من أبسط الخطوات وأكثرها تأثيراً، فيُنصح صاحب النشاط بوضع سيرته الذاتية بشكل مختصر على الموقع الإلكتروني للشركة، مع وضع روابط حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي خاصة "فيسبوك" و"تويتر" و"لينكد إن" للتواصل مع المستهلكين. |
|
إصدار المحتوى الشخصي |
يجب أن يلتزم صاحب النشاط بإصدار المحتوى المنسوب له شخصياً وليس للشركة على نحو منتظم، وذلك مع التركيز على الموضوعات المتعلقة بالنشاط واستخدام أسلوب الخطاب المباشر مع القراء، والحرص على إبراز الجوانب الشخصية من خلال المحتوى.
|
|
النشاط على مواقع التواصل الاجتماعي |
يُنصح صاحب النشاط بزيادة التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي بإرسال مشاركات جديدة وإعادة نشر المشاركات القديمة بين الحين والآخر، مع الرد على كل من يحاول التواصل معه أو مدح مشاركاته، ويمكنه تعزيز تأثيره من خلال المشاركة في المناقشات الدائرة بالفعل والتواصل مع غيره من الشخصيات المؤثرة في المجالات المختلفة. فكلما زادت مشاركاته على مواقع التواصل كلما زاد حضوره وتأثيره، لكن يجب الحرص دائماً على ارتباط كافة المشاركات بنشاط الشركة. |
|
توسيع شبكة المعارف |
يجب أن يعمل صاحب الشركة على توسيع قاعدة معارفه في كل مناسبة، فعلى الصعيد الإلكتروني يمكنه تكوين جماعات على مواقع التواصل الاجتماعي وزيادة عدد المتابعين له، وكذلك إعداد قائمة بالمتواصلين يمكن اللجوء إليها في حالة الدعوة لمؤتمر خاص. ويجب ألا يفوت أي فرصة تسنح له بالظهور الإعلامي، فعلى سبيل المثال يمكنه الإدلاء بتصريحات صحفية والتحدث في المناسبات العامة أو استضافة ورش عمل في مجال نشاطه، فكل هذه الأنشطة من شأنها جذب الانتباه للشخصية وتعزيز تأثيرها. |
|
الإشارة للشركة |
يجب ربط كل ما سبق باسم الشركة، فيجب ذكر اسمها على جميع الحسابات الشخصية على الإنترنت وفي أثناء إلقاء الخطب في المناسبات، ويُفضل استخدام الشركة "كمرجع رئيسي" بالإشارة إليها دائماً في الأمثلة التوضيحية التي يقدمها الشخص خلال الموضوعات التي يكتبها. والهدف هنا ليس الترويج للشركة وإنما الربط بينها وبين اسم الشخص، لكن يجب أن يتم ذلك بطريقة ذكية ومتوازنة حتى لا يشعر المتلقي بالاستغلال، فعندما يثق المستهلكون في الشخص ستمتد تلك الثقة بطبيعة الحال إلى كل ما يرتبط به. |
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: