نبض أرقام
10:47 م
توقيت مكة المكرمة

2026/04/04
2026/04/03

ملكة الإدارة في العمل.. موهبة تولد مع صاحبها أم خبرة تكتسب؟

2016/04/09 أرقام

يتساءل الكثير عن سر نجاح مسؤول ما في إدارة مؤسسة وعن أسباب فشل مسؤول آخر رغم امتلاك الاثنين لمؤهلات علمية رفيعة.

 

البعض يعزو النجاح لامتلاك الشخص المسؤول عن الإدارة ملكات ومواهب - وهبها الله إياها - بينما ينسب آخرون النجاح للتفوق في اكتساب الخبرة بمرور الوقت.
 

وسعى موقع "المنتدى الاقتصادي العالمي" لمعرفة أي الأمرين أقرب للواقع وعرض في تقريره آراء خبراء في الموارد البشرية ومتخصين.
 

 

أكثر النقاط المرتبطة بالإدارة شيوعاً

النقطة

التوضيح

 

أفكار تقليدية خاطئة

 

 

- في مجال العمل من الخطأ الاعتقاد بأن كل عامل له وظيفة لا يمكن أن يؤدي غيرها.
 

- من أشهر النظريات في الإدارة أنه ليس كل من ينجح في عمله كفرد يقدر على النجاح فيه كمدرب أو مدير.
 

- في الولايات المتحدة، يقول التقرير إنه حتى في عالم الأعمال الحديثة اليوم لا تزال النظرة إلى النجاح تقليدية، سواء داخل مؤسسة بكيانها الكبير أو لدى كل فرد على حدة، إذ ينصب التفكير على أن النجاح يتخلص في لقب كبير والمزيد من المال.
 

 

الأنانية

 

 

- الأنانية في أغلب الأحيان هي العقبة الشخصية الأساسية التي تقف حائلا بين الرغبة في النجاح كرئيس في العمل وتحقيق الرغبة على أرض الواقع.
 

- في أمريكا، كشفت دراسة عن أن الأنانية آخذة في الازدياد، كما وجدت زيادة كبيرة في مشاعر الإحساس بالأنانية بين طلاب الجامعات الأمريكية وازديادها من جيل إلى آخر.
 

- تقول الدراسة إن التغيرات الثقافية في التربية لدى الآباء والتعليم وحياة الأسرة ووسائل الإعلام تجاه الفردية أثرت بشكل ملحوظ في السمات الشخصية للأفراد.
 

- الأنانية قد تفيد وتضر في العمل، ففي بعض الأحيان يرى الموظفون مديرهم الأناني بأنه مصدر إلهام لكن أغلب الدراسات تقول إن مثل هؤلاء القادة أكثر ميلا لارتكاب تجاوزات بحق موظفيهم وإضفاء جو من الحزن ويتركون مواقعهم وقد أحدثوا آثارا مدمرة في جو  العمل.

 

 

الإدارة والرياضة

 

 

- من الأقوال المأثورة في عالم الإدارة إن النجاح في الإدارة أشبه بالنجاح في الرياضة، فليس بالضرورة أفضل من يؤدي منفردا يقدر على النجاح في القيادة بشكل متميز.
 

- يوجد فارق بسيط لكن مهم بين وجود مستويات صحية من الثقة بالنفس واحترام الذات وبين الأنانية وغالبا ما يصعب التفريق بين الأمرين.

 

هل القيادة موهبة أم خبرة تكتسب؟

 

 

- تساعد اختبارات مثل "تقييم هوجان للسمات الشخصية" في تحديد الموظفين الذين يملكون مواصفات تؤهل للقيادة الجيدة ويرى خبراء أن مهارات القائد الناجح يمكن تعلمها.
 

- القيادة مهارة مكتسبة لكن لا بد من وجود بعض الصفات الأساسية متأصلة في الشخص يصعب توفيرها بالتدريب والخبرة.
 

- رغم أن اكتساب الصفات الأساسية المتأصلة أمر غاية في الصعوبة إلا أنه ليس مستحيلا ومن هذه الصفات الثقة بالنفس التي تمنح صاحبها  إحساسا عميقا بالأمان الشخصي.
 

- الرغبة الكافية في الوصول لدور قيادي تمهد لصاحبها النجاح إذا وصل لهذا الدور فكثير من الناس يملكون قدرة إدارة أناس آخرين.
 

كيف يتحقق النجاح في الإدارة

 

- تعلم الإدارة أمر ممكن لكن يشترط تخلص الشخص من "العمل مع ومن خلال الآخرين" حتى يتصف بالاستقلالية والقدرة على الاعتماد على النفس.
 

- تكليف عامل ما دورا قياديا دون تدريب مسبق يزيد احتمالات فشله وحدوث مشكلات.
 

- من الصفات الأخرى المطلوبة للقيادة،  القدرة على العمل في جو غامض يشوبه القلق لأن رؤية الشخص المسؤول الأمور من زاويتها الصحيحة فقط تعني أنه لن يقدر على قراءة ما يدور في عقول غيره.
 

دور  المؤسسات

 


- سماح العديد من الشركات بتنظيم دورات تدريبية في الإدارة لموظفيها يزيد فرص نجاحهم في تولي أدوار قيادية في المستقبل.
 

- من أكثر المشكلات التي تقع فيها الشركات هي مكافأة موظفين في مواقع قيادية على مهارات لا ترتبط بالإدارة على الإطلاق.

 

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.