حتى لو كانت الوظيفة التي يتقدم إليها البعض ليست هي الأفضل بالنسبة إليهم، يسأل مديرو التوظيف عن الوظيفة التي يحلم بها هذا الشخص والتي تتناسب مع أهدافه المهنية.

وفي تقرير نشرته "سي إن بي سي"، أفاد اثنان من مديري التوظيف في إحدى الشركات الأمريكية بأنهما اهتما كثيرا بسؤال المتقدمين للعمل في المقابلات عن وظائف أحلامهم وعن أهدافهم على المدى الطويل.
ورد أحد المتقدمين للعمل قائلا إنه يريد أن يصبح وكيلا رياضيا، ولكن كان الرد عليه أن الوظيفة المتقدم لها ليس لها أي صلة بالرياضة ليأتي الرد: "أرِني المال"، وأوضح أنه بالطبع يريد أن يعمل لصالح نفسه وليس لصالح الآخرين، ولكنه الآن يبحث عن الاستقرار المالي.
رغم أن هذه الإجابة تعد صدقا في الرد من الشخص، فإن خبيرة التنمية البشرية "سوزي ويلش" أفادت لـ"سي إن بي سي" بأنه ربما تؤثر عليه سلبا عند التقدم لوظيفة وتقلل فرص فوزه بها.
وأضاف "ويلش" أن الكثير من الوظائف التي يتقدم لها شخص ما لا تكون ضمن أهدافه أو أحلامه، ولكن يجب عليه إقناع مدير التوظيف أنها بالطبع هي وظيفة أحلامه لأن ذلك سيمنحه شعورا بالاهتمام بهذا العمل وبذل أقصى جهده خلاله.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: