نبض أرقام
10:32 ص
توقيت مكة المكرمة

2026/04/04
2026/04/03

جواد حبيب رئيس" بي .دي.أو." الشرق الأوسط للراية الاقتصادية: شركة BDO الخامسة عالمياً باستثمارات تبلغ خمسة مليارات دولار

2008/05/14 الراية
قال السيد جواد حبيب رئيس بي دي أو في الشرق الأوسط ان شركة BDO تحتل المرتبة الخامسة في العالم وحجم استثماراتها خمسة مليارات دولار، ولديها برامج للتوسع عبر العالم.
 
وذكر في حديث خاص ل الراية ان دولة قطر تشهد طفرة اقتصادية وعمرانية غير مسبوقة ومميزة ويتمحور توجه دولة قطر في المعرفة والقيادة القطرية مهتمة بالاستثمار ودور المعرفة والتعليم وهذا ما سيعزز ريادة قطر لأن الاستثمارات سيكون لها دور مردود.
 
وقال جواد حبيب ان الانكماش الذي يحدث في الاقتصاد الأمريكي سوف يؤثر علي المشاريع العقارية في دول المنطقة، أما المشاريع في قطر فهي مشاريع صناعية ذات مردود بعيد المدي.
 
وأوضح حبيب ان أهم التحديات التي تواجه دول المنطقة ارتباطها بالعملة الأمريكية الدولار لأن الدولار الأمريكي في انحسار وهذا لا يختلف عليه أي مراقب.
 
وأشار الي أن الاقتصاد الأمريكي بدأ يتآكل وان المعادلة الاقتصادية الدولية ستتغير خلال العشر أو الخمس عشر سنة القادمة وسيكون للهند والصين دور ريادي وهذا يعتبر أكبر تحد يواجه المنطقة.
 
وتوقع حبيب ان تبدأ بعض دول المنطقة في اتخاذ خطوات علي استحياء حتي لا تزعل أمريكا بفك ارتباطها بالدولار الأمريكي.
 
وذكر ان العملة الخليجية الموحدة ستري النور خلال سنوات قليلة وقد يكون هناك تحفظات أو انسحاب من بعض الدول لظروف خاصة.
 
وأوضح حبيب ان انضمامنا للتجارة العالمية شئنا أم أبينا فهي مفروضة علينا ولابد أن يكون للدول العربية دور بارز وان تخطط مسبقاً وليس فقط فتح أسواقنا، وغياب التخطيط المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي يجعل أسواقنا مرتعاً للكيانات الكبيرة، مشيراً الي أنه يمكن لدولة قطر أن تلعب دوراً أساسياً في صناعة البتروكيماويات التي تحتاجها اقتصادات دول العالم، وطالب بأن تكون هناك تكتلات اقتصادية مؤثرة وان يكون لها دور اساسي علي الساحة الاقتصادية.
 
وأرجع حبيب اسباب التضخم الي انخفاض الدولار والعوامل النفسية، ولذلك لابد من التخطيط لسد حاجيات الدول من السلع الغذائية.
 
وفيما يلي نص الحوار الذي أجرته الراية مع رجل الأعمال البحريني جواد حبيب رئيس مجلس إدارة شركة BDO بالشرق الأوسط:
 
 
*  في البداية قلت له: هل يمكن أن تحدثنا عن مجال أنشطة شركة BDO وحجم استثماراتها؟
- قال: ان شركة BDO تعتبر الشركة الخامسة في العالم من حيث الحجم استثماراتها التي تجاوزت خمسة مليارات دولار ولديها برامج للتوسع حول العالم مثل الصين والهند وسنركز خلال الفترة القادمة علي القارة الآسيوية ومع زيادة أسعار النفط وأهمية الشرق الأوسط عقدنا هذا المؤتمر الذي يحمل عنوان بي دي أو الشرق الأوسط وهذا يأتي لأهمية دولة قطر ودورها الذي تلعبه في المرحلة التنموية بالمنطقة موضحاً ان دور الشركة مساعدة المستثمرين من دول العالم التي تستثمر في منطقتنا ونحن نقوم بتسهيل البنية التحتية والخدمية لهذه الشركات، ولذلك نحن ننطلق من مركز قطر المالي وهو ثاني مكتب يتم تسجيله بالمركز لنثبت ان توجهنا متميز حسب المستوي المهني العالمي، ولذلك نحن نطمح ان نقدم خدمات ليس التدقيق فحسب بل الاستشارات سواء الاستراتيجية أو المشاريع التنموية، حيث نعزز مكانة قطر والطفرة التي تشهدها حالياً، حيث ان دولة قطر تمر بطفرة متميزة، لأن الوقت متميز ووضعها متميز، ولذلك تحتاج الي طفرة تختلف جذرياً عما هو موجود لدي جيرانها في المنطقة.
 
ولذلك نري ان توجه قطر يتمحور حول المعرفة وقيادة دولة قطر مهتمة بالاستثمار في مجال المعرفة والتعليم ومما يعزز ريادة قطر مستقبلاً لأن الاستثمار حتي يكون له مردود لابد ان يبدأ بالإنسان وخاصة ان قطر قليلة السكان لذلك العنصر البشري لدولة قطر عزيز وغالي، ولكي تعزز قيمة العنصر البشري لابد أن يتطور عبر التعليم والتدريب.
 
*  كيف تري الطفرة التي تشهدها قطر ودول الخليج؟
- الطفرة الموجودة في دولة قطر تختلف عن بقية دول المنطقة، لأن دول المنطقة تركز علي الطفرة العقارية وجزء كبير الذي يواكب الطفرة العقارية هي المضاربات وأتوقع خلال الأشهر القادمة أن يحدث فيها نوع من التعديل وهبوط الأسعار خاصة مع الانكماش الذي يحدث في الاقتصاد الأمريكي سيؤثر علي هذه المشاريع في دول المنطقة، أما مشاريع قطر فهي مشاريع صناعية ذات مردود بعيد المدي ومشاريع في البنية التحتية التعليمية والمعرفة، وهذا مفعوله سنراه في المستقبل وليس الحاضر.
 
* في رأيك ما هي التحديات التي تواجه دول المنطقة؟
- أهم التحديات التي تواجه دول المنطقة هي ارتباطها بالعملة الأمريكية الدولار لأن الاقتصاد الأمريكي في انحسار لا يختلف عليه أي مراقب، وهذا الانحسار لن يتراجع ولن يري العافية في الأيام القادمة، مثل ما يراهن البعض عليها، لأن هناك كثيراً من دول المنطقة تحاول عدم القدوم علي اعادة تقييم عملاتها لأنها تتوقع أن ما يمر بالدولار هو أزمة مؤقتة وسوف ترجع العافية الي الدولار، إلا أنني لا أري ان الدولار سوف يتعافي في الوقت الراهن لأن هذه العملة مرتبطة بعنفوان الاقتصاد الأمريكي الذي بدأ يتآكل وبانتاجية الاقتصاد الأمريكي الذي بدأت تأخذ دوره الدول الصناعية النامية مثل الصين والهند، وعلي هذا الأساس نحن لا نتوقع ان يكون له دور فعال أو المؤثر والموجه مثلما كان في السنوات السابقة علي العكس نحن نشاهد ان المعادلة الاقتصادية الدولية ستتغير خلال العشر أو الخمس عشرة سنة القادمة، وسيكون للهند والصين دور ريادي وهذا يعتبر أكبر تحد يواجه المنطقة هو امكانية الشجاعة لدي هذه الدول في اتخاذ القرار بفك عملات هذه الدول عن الدولار الأمريكي.
 
*  وهل تتوقع أن تقوم دول في المنطقة بفك ارتباط عملاتها بالدولار الأمريكي؟
- أتوقع أن بعض دول المنطقة سوف تبدأ في اتخاذ خطوات علي استحياء حتي لا تزعل أمريكا، ولكن هذه الخطوات سيكون لها مردود ولو انه بطيء.
 
* هل التلويح بحرب قادمة في دول المنطقة يؤثر علي اقتصادات المنطقة؟
- لو نظرنا إلي ما حدث للمنطقة خلال ثلاثين سنة الماضية حيث مرت علي المنطقة خلال هذه الفترة ثلاث حروب ولم تتأثر المنطقة اقتصادياً ولكن عندما يحدث هزة في الاقتصاد الأمريكي تتأثر به المنطقة والتلويح بشن حرب علي إيران لا أتوقع انه سيكون له تأثير سلبي قوي علي اقتصادات المنطقة لأننا نمر بوضع اقتصادي منفصل جذرياً عن ايران، حيث كثير من اقتصادات المنطقة تنوعت ولا تعتمد علي دول الجوار، فمثلاً تجارة قطر أغلبيتها مع دول العالم، وليس مع دول الجوار، وكذلك تجارة البحرين والسعودية والإمارات والكويت، رغم وجود حروب كانت الطفرة سائدة في المنطقة ولذلك لا أتوقع ان يكون لها تأثير سلبي.
 
* وكيف ترون قيام السوق الخليجية المشتركة؟
- عندما نخطط اقتصادياً في أي دولة نأخذ بعين الاعتبار عاملين أساسيين ان ما يجري وسيجري في المنطقة ودول الجوار سيجري عالمياً لأننا مرتبطون بالمنطقة، ونحن كدول خليجية ارتباطنا مع بعضنا البعض أكثر من ارتباطنا مع ايران في الوقت الحاضر. ولذلك عندما يكون لدينا أي تخطيط اقتصادي يجب ان يأخذ بعين الاعتبار ما هو موجود في دول المنطقة، ولا يمكن تأسيس صناعة معينة تعتمد علي سوق المنطقة بمنأي عما يجري في هذه المنطقة، لا يمكن لنا أن نعمل صناعة غذائية حتي ألبي حاجات دول مجلس التعاون الخليجي وفي الوقت ذاته يوجد فائض في هذه السلعة في دول المجلس، ومن هذا المنظور تأتي أهمية السوق الخليجية المشتركة، والسوق الخليجية المشتركة اليوم أوضحت لنا أن معالم قوة الاقتصاد الأوروبي عندما فتحت دول السوق الأوروبية الحدود فيما بينها، ودول آسيا عندما بدأت الغاء الحواجز الجمركية بدأ انتعاش الاقتصاد في دولهم، وعلي هذا الأساس ايضاً تأتي أهمية وجود سوق خليجية مشتركة.
 
*  هل تعتقد ان العملة الخليجية الموحدة ستري النور عام 2010؟
- اعتقد لو نظرنا الي تجربة الاتحاد الأوروبي الذي جاء في سنة 1991 وأعلنت الدول الأوروبية عن توحيد العملة الموحدة وفي سنة 1999 أنشئت العملة الأوروبية الموحدة، وخلال هذه السنوات انسحبت بريطانيا وهي دولة ذات أهمية كبري بالنسبة للاتحاد الأوروبي ولم يؤثر انسحابها من العملة الموحدة، واليوم أحد القرارات الصعبة الموجودة خلف الستار ان بريطانيا تحاول ايجاد طريق للدخول الي العملة الأوروبية الموحدة، وعلي هذا الأساس أنا أري ان العملة الخليجية الموحدة ستري النور وفي البداية قد يكون هناك تحفظات أو انسحابات من بعض الدول، وذلك لظروفهم الخاصة علي أساس أن هناك مؤشرات وأوضاعاً اقتصادية مهمة لابد أن تتوفر في تلك الدولة حتي تستطيع الدخول في هذه العملة، وأي دولة تري أنها لا تستطيع أن تتمشي مع هذا الوضع قد تكون في الوقت الراهن لا تستطيع اللحاق بركب العملة الموحدة، ولكن علي المدي البعيد ستظهر للعيان وهذه الدول ستلحق بها مع دول أخري.
 
*  وكيف تري انضمام بعض دول مجلس التعاون الي منظمة التجارة العالمية؟
- انضمامنا للتجارة العالمية شئنا أم أبينا فهي مفروضة علينا ونحن سوف ننضم اليها، ولكن العامل الأساسي والسؤال المطروح عندما تفرض علينا وندخلها ما هو دورنا؟ ولابد أن يكون لنا تخطيط مسبق للدور الذي سنلعبه في هذه المنظمة، وليس فقط فتح أسواقنا لها، وغياب التخطيط المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي يجعل أسواقنا مرتعاً للدول والكيانات الكبري لأننا لا نلعب دوراً أساسياً مؤثراً، والحديث الذي يدور حول ان اقتصاداتنا صغيرة هذا كلام فارغ لأن قطر لديها أكبر احتياطي للغاز في العالم، ولذلك يمكن لدولة قطر أن تلعب دوراً أساسياً في صناعة البتروكيماويات التي تحتاجها اقتصادات دول العالم، وكذلك فإن السعودية أكبرمنتج للنفط تستطيع أن تلعب دوراً مهماً ومؤثراً في هذا السوق، وكل دولة لها خصوصيتها وتستطيع أن تلعب دوراً مهماً، ولو تضافرت الجهود والتخطيط نستطيع أن نلعب دوراً ولم يعد اليوم هناك مكان للشركات الصغيرة أو المؤسسات الصغيرة وليس الدول الصغيرة، هناك دور للعمالقة اليوم ولن نستطيع أن نحقق هذا الدور إلا بتوحيد جهودنا.
 
* وما رأيك بالتكتلات الاقتصادية الحالية؟
- لابد ان تكون هناك تكتلات اقتصادية مؤثرة ولابد أن نكون جزءاً من التكتلات الاقتصادية الكبيرة واذا لم نكن جزءاً من هذه الاقتصادات الكبيرة لن يكون لنا دور أساسي علي الساحة الاقتصادية.
 
* وما هو المطلوب من الحكومات؟
- مطلوب من الحكومات ان تخطط للمستقبل وان تشارك القطاع الخاص في هذا التخطيط لأن علي المدي البعيد المحرك الأساسي لهذه الاقتصاديات هو القطاع الخاص، وهذا القطاع لابد أن يكون له دور في عملية التخطيط حتي يمكن أن يلعب دوره، وهذا جزء من العولمة، وهي الشركات الخاصة.
 
*  وكيف يمكن للدول أن تخفض التضخم الحاصل في دول المنطقة؟
- التضخم الموجود في المنطقة له سببان أساسيان الأول انخفاض سعر الدولار وهو أساسي والثاني عامل نفسي فالناس تعتقد ان هناك تضخماً فهذا يزيد في التضخم، ومعالجة هذا التضخم العملة هو مدخل لعلاجه، ولكن التخطيط لسد حاجيات المنطقة علي المدي البعيد له دور أساسي، مثلاً نستورد الأرز البسمتي من الهند لماذا نعتمد علي الاستيراد شهراً بعد شهر لماذا لا يكون لدينا مخازن لتخزين الأرز بكميات كبيرة، ولماذا لا نمتلك حقول انتاج الأرز في هذه الدول، لماذا لا نبحث عن الوسيلة التي يمكن انتاج الأرز من أي مكان في العالم سواء في الهند أو الباكستان أو كمبوديا أو أي منطقة في العالم، لأن التضخم الحاصل عندنا من الاستيراد لابد من التخطيط لسد الحاجيات من السلع من خلال ذهابك الي المناطق والسيطرة عليها لأنك محتاج إلي الاستيراد منها خاصة أن لدينا فائضاً من العملة، بدلاً من استغلال الفائض في بناء العقارات أو اقتناء السلع المهمة.
 
* هناك سلع ارتفعت عشرات المرات في أسعارها؟
- إذا كان الحديد ارتفع بنسبة 40% والاسمنت كذلك وهذا يعني في نهاية الأمر ان كلفة الانشاء سوف ترتفع قريباً من 40% وعلي هذا الأساس لابد ان يكون هناك مردود الذي يأتيني من الإيجار ضرورة مواكبة هذا الارتفاع وعلي المدي البعيد سوف يشجع الناس علي البناء أكثر وسوف تتوفر الوحدات السكانية ومن هذا المنطلق سوف تتعدل الأسعار، وسيجعل المستثمرين في المنطقة علي قناعة ان دخوله الي صناعة الاسمنت أو الحديد له مردود بدلاً من الاعتماد كلياً علي الاستيراد.
 
* وما هو دور الحكومات في تخفيض التضخم؟
- دور الحكومات خلال الفترة القصيرة هو اعادة توزيع زيادة مدخولها في النفط علي المواطن لمساعدة المواطن علي تحمل الأعباء وهذا علي المدي القصير أما المدي البعيد لا يمكن ان نبقي أو نظل دولاً مستهلكة فقط، وليس من المعقول ان تكون شعوبنا شعوباً مستهلكة فقط، ولابد من التخطيط لإيجاد الصناعات البديلة التي تسد حاجياتنا وتعطينا امكانيات السيطرة علي التضخم دون أن يكون هذا التضخم مفروضاً علينا من الخارج.
 
 * وماذا عن توسع شركة جواد حبيب خارج المنطقة؟
- نحن في الوقت الحاضر لنا وجود كأعضاء في المنظمة العالمية BDO وانا عضو في مجلس ادارتها العالمية ولذلك أنا محكوم بهذه المنظومة وليس لي حق التوسع إلا في المناطق المتاحة لي، ولكن دائماً الشركات الخدماتية تنطلق وراء عملائها، فعندما ذهبت شركات بحرينية الي سلطنة عمان اضطررنا أن نشتري أحد المكاتب هناك ونحوله الي شركتنا وكان به تسعة موظفين والآن لدينا 30 موظفاً في المكتب ونفس الشيء عند التواصل بين مملكة البحرين ودولة قطر وبدأت الشركات البحرينية الاستثمار في قطر، فرضت علينا أننا نفتح مكتباً لشركتنا في دولة قطر لخدمة عملائنا في قطر، ومن هنا يأتينا التوسع، أسوة بالشركات العالمية التي تأتي الي منطقتنا لخدمة عملائها، ونحن كذلك نفعل مثلهم لخدمة عملائنا ريثما وجدوا في العالم.
 
*  ما هي التحديات التي تواجه شركة حبيب؟
-لدينا مميزات وهي اننا في مناطق نتفهم سيكولوجية مواطنينا وثقافتهم وحاجتهم، وهذه قوة تعطينا قوة، وانطلاقنا خارج حدودنا يحتم علينا التعاون مع الآخرين من تلك المناطق، وهذه هي نقطة ضعفنا، لأننا نحتاج الي وقت للتأقلم مع هذه الاقتصادات، هذا هو جزء من التحديات فالتحدي لنا هو أن نستطيع ان نشتري ثقافات تلك الشعوب عندما نذهب لها، والتحدي الآخر هو تواجد العنصر البشري، فاليوم العنصر البشري أهم عنصر يتحكم في الشركات الخدماتية، وكنا في السابق نعتمد بالدرجة الأولي علي الآسيويين، واليوم لوجود الطفرة في بلدانهم أصبحوا قلة وخلق البديل صعب، وهذا يجعلنا نحاول جاهدين لتطوير وصقل مهارات مواطنينا، ولذلك فتحنا مركز تدريب مقره البحرين لتدريب المواطنين، وهذا سيكون من المشاريع المستقبلية في دولة قطر للمساهمة في تدريب المواطنين القطريين واستقطابهم للعمل.
 
* ماذا عن حجم استثمارات شركة جواد حبيب؟
- حجم استثماراتنا نقيسه بالإيراد السنوي ويعطينا 20 مليون دولار سنوياً.