انخفض سعر صرف الريال العماني مقابل الدولار بمعدل 4 بالمائة خلال العام الماضي 2007 مقارنة مع 3.1 بالمائة بنهاية عام 2006 وبحسب بيانات رسمية فقد وصل الرقم القياسي لمؤشر سعر صرف الريال إلى 91.6 بنهاية نوفمبر الماضي وهو ادنى مستوى له عزاه محللون الى انخفاض الدولار الى مستوى متدنٍ مقابل العملات الرئيسية في العالم.
فك الارتباط
وتربط دول الخليج باستثناء الكويت عملاتها المحلية بالدولار المتهاوي وسط نداءات بفك الارتباط في حين اكدت السلطنة في اكثر من مناسبة استمرار ربط عملتها بالدولار نافية نيتها فك هذا الارتباط.
الى ذلك تستعد دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ـ عدا السلطنة التي اعلنت انسحابها ـ لاطلاق وحدتها النقدية المقررة عام 2010 إلا ان عددا من المسؤولين يؤكدون بان دول التعاون لاتزال غير مهيأة لاطلاق العملة الجديدة في التاريخ المحدد في حين يتوقع اخرون تأجيل اطلاق العملة الى ما بعد التاريخ المحدد، وقد اتفق محافظو البنوك المركزية الخليجية في وقت سابق من هذا العام على تأسيس بنك مركزي موحد على ان يتم اعتماده في سبتمبر القادم من قبل وزارء مالية دول المجلس استعدادا لاطلاق العملة الموحدة في 2010، بدورها نفت السلطنة مشاركتها في البنك المركزي الموحد بعد ان اعلنت انسحابها في وقت سابق من العملة الخليجية الموحدة.
ميزان المدفوعات
وتشير الاحصائيات الصادرة عن وزارة الاقتصاد الوطني الى ان ميزان المدفوعات يحقق مكاسب بسبب ارتفاع اسعار النفط منذ عام 2005 وصل فائض ميزان الحساب الجاري الى 1.68 مليار ريال عماني في 2006 اي ما نسبته 12.3 بالمائة من الناتج المحلي الاجمالي بالاسعار الجارية وبحسب البيانات فانه بذلك يكون فائض ميزان الحساب الجاري قد حقق زيادة نسبتها 4.8 بالمائة مقارنة بعام 2005 وأدى الى تغيير اتجاه الانخفاض في ميزان الحساب الجاري الذي استمر طيلة الفترة من 2000 الى 2004 حيث ادى هذا الفائض الى تقوية بناء الاحتياطي والذي يدعم القيمة الاساسية للريال العماني مقابل العملات الاخرى.
تحليل التعليقات: