قال رئيس مجلس الإدارة سمير يعقوب النفيسي أن سنة 2009 ستكون سنة تحدٍ لجميع الشركات بسبب ما يمر به الإقتصاد العالمي من متغيرات، ولكننا في إنوفست متفائلون من المرحلة القادمة بفضل رؤية الشركة - وقبل أكثر من عام - لحاجتها الى تنويع النشاط الإستثماري وعدم التركيز على المجال العقاري فقط، حيث تجسد ذلك في تحويل النشاط وفي الوقت المناسب إلى شركة إستثمار عامة باسم "إنوفست"، والتي تهدف إلى تحقيق قيمة مضافة على مستويات الأداء السابقة وترسيخ القاعدة الاستثمارية في مختلف الأسواق الواعدة.
وتابع النفيسي: "وتلبية لأهداف التوسع وحفاظاً على منجزات الشركة في المجال العقاري، سيتم تأسيس شركة مقفلة تحتفظ باسم "شركة الخليج للتعمير(تعمير)" - ضمن منظومة "إنوفست" - تواصل مسيرة الاستثمار والتطوير العقاري ."
ومن جانبه، قال نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب أحمد القطان، على هامش اجتماع مجلس الإدارة، "عكفت تعمير على تعزيز دورها الاستثماري ووضع الخطط الاستثمارية الواعية بمتطلبات السوق واحتياجاته وإمكاناته لتحصد بنهاية عام 2008م المنصرم ثمار عملها الدءوب ومدى فاعلية إستراتيجيتها الذي تضيفه إلى ما حصدته في الأعوام السابقة.
وأردف القطان في هذا الصدد قائلاً: "رغم تداعيات أزمة المال العالمية على المجتمع الدولي، يبرز دور السياسات المالية المتبعة في المنطقة في تقديم عاملاً أساسياً لاستقرار الوضع الاقتصادي في منطقتنا،" مشدداً أن "ما يسهم في حسم استقرار أوضاع المؤسسات المالية هو نهج المؤسسات المالية الاستثماري ورؤيتها في انتقاء المشاريع ذات المخاطر المدروسة، وما حققته تعمير على صعيد مراحل تطوير المشاريع وإطلاق مشاريع وخطط جديدة، ما هو إلا شاهداً على تلك الرؤية الثاقبة الرامية إلى تعزيز النشاط الاستثماري المتميز في الأسواق."
وعن تحول الشركة إلى شركة "إنوفست" الاستثمارية، صرح القطان أنه "حرصاً على تأكيد المسيرة الناجحة التي قادتها تعمير، وتفعيلاُ لمشوار الشركة على نطاق يشمل مجالات استثمارية أرحب ورقع جغرافية أوسع، أعلنت الشركة تحولها رسمياً إلى شركة "إنوفست" الاستثمارية الجديدة التي تضمن السماح بتركيز "تعمير" على ممارسة الاستثمار والتطوير في المجال العقاري، في حين تختص إنوفست بالدخول في أنشطة استثمارية مختلفة تشمل مجالات مثل الطاقة والصناعة والزراعة والسياحة والخدمات.
وأضاف القطان "تسعى الشركة الجديدة "إنوفست" إلى التوسع في النطاق الجغرافي والدخول في أسواق عالمية جديدة، بما في ذلك الأسواق الأوربية والأمريكية والإفريقية والآسيوية، موضحاً أن الشركة الجديدة ستنشط في الاستثمار في الأوراق المالية، والتعامل بصناديق الاستثمار، فضلاً عن الأدوات المالية، وتقديم الاستشارات والدراسات الاستثمارية المختلفة، وتأسيس الشركات العقارية والصناعية والخدمية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، حيث أن الوضع الحالي للإقتصاد أوجد الكثير من الفرص الإستثمارية في المجالات التي ذكرناها سابقاً، وأن الوقت أضحى مناسباً لتحيّن هذه الفرص.
تحليل التعليقات: