نبض أرقام
08:56 م
توقيت مكة المكرمة

2026/04/04
2026/04/03

"منارة للتطوير" تنجز 50% من المرحلة الأولى من مشروع "واحات المحرق" في البحرين

2011/12/17 بنا

أكد العضو المنتدب لشركة منارة للتطوير الدكتور حسن البستكي، أن التزام الشركة الراسخ بأهمية تسريع دوران عجلة القطاع العقاري في مملكة البحرين يعتبر واحداً من أهم الدوافع وراء الإنجازات التي تحققها الشركة على صعيد مشاريعها العقارية المتنامية، خصوصاً في بناء الوحدات السكنية ذات الأسعار المناسبة.

وقال د. البستكي بمناسبة إصدار التقرير الثاني لسير العمل للمرحلة الأولي من مشروع "واحات المحرق"، إن السعي للإيفاء بجداول الإنجاز بالنسبة للقطاع العقاري قادر على بعث الثقة في هذا القطاع الاقتصادي الحيوي بالنسبة لمملكة البحرين، وهذا ما تحرص "منارة" على الالتزام به مهما كانت الظروف.

وقد أوضح التقرير الثاني لسير العمل في المشروع أن الشركة استطاعت الوصول إلى إنجاز ما نسبته 50% من المشروع، وذلك بعد أن كانت قد أصدرت تقريرها الأول في نهاية الربع الثالث من هذا العام، وقد كان المشروع قد وصل إلى نسبة إنجاز بلغت 20%.

وقال "يهمنا بالدرجة الأولى أن يستلم المستثمرون وحداتهم السكنية من دون تأخير، مع التزامنا الأكيد، وحرصنا الشديد على تتبع الجودة في جميع مراحل البناء والتشييد واختيار المواد الأساسية والكمالية ذات المواصفات العالية، وهذا ما يدفعنا لأن يكون المستثمرون على اطلاع دائم بتطورات سير العمل، حيث يتم إرسال هذه التقارير المصورة إليهم تباعاً من باب المشاركة والشفافية".

وأكد د. البستكي أن منارة للتطوير قد تلمست الاهتمام الكبير من المستثمرين بالذهاب شوطاً آخر في مشروع "واحات المحرق" ليتم العمل على تصميم المرحلة الثانية من المشروع والتي ستكون لها أنماط هندسية فريدة ومبتكرة، تتطلع إلى التنويع في النسيج العمراني للمشروع، وتحافظ على مميزات الوحدات كما هي في المرحلة الأولى منه.

وقال "يمكننا التأكيد بأننا وبهذه المشاريع قد وضعنا "منارة للتطوير" في مقدمة الشركات المطوِّرة الرائدة في ابتكار الحلول العملية وإيجاد الوحدات السكنية لذوي الدخل المحدود والمتوسط، بشروط ومميزات عالية، ومواصفات بالغة الجودة".

وألمح د. البستكي إلى أن هناك عدداً من المشاريع المهمة على مستوى الوحدات السكنية التي تتجه أساساً لفئة ذوي الدخل المحدود والمتوسط، والتي سيعلن عنها في وقت قريب، استناداً إلى الخبرة العميقة التي تفتخر بها "منارة"، والتي تمهد الطريق للمزيد من الانطلاقات لتحافظ على مكانها في المقدمة دائماً.

وقال، إنه من المؤمّل - وبحسب خطوات سير المشروع - أن يجري الانتهاء من المرحلة الأولى منه، وتسليم الفلل لأصحابها في نهاية شهر نوفمبر 2012.

وأضاف قائلاً "إن اختيار موقع "واحات المحرق" في منطقة حيوية بالقرب من أكثر من مشروع سكني متطور، أتى بشكل فائق العناية، ومدروس من كل النواحي ليحقق عدداً من المتطلبات الخاصة بالسكن اللائق".

وأشار إلى أن المشروع يعتبر مثالاً حياً على إمكانية امتلاك منزل بسعر مناسب وفي منطقة جديدة قريبة من الساحل البحري، وتزواج تصاميمها بين الحداثة والعملية، مع الحرص على جودة البناء باستخدام أفضل المواد الأولية في كل مراحله.

ويضم المشروع في مرحلته الأول 47 فيلا، روعي في تصميمها تلبية متطلبات الحياة العصرية للأسر البحرينية ذات الدخل المحدود والمتوسط، بدءاً من الموقع المنتقى بعناية، مروراً بتفاصيل التصاميم الهندسية العصرية الأنيقة التي تحرص على توفير جميع المتطلبات الأساسية والكمالية في مساحة مريحة تسمح بتغيير مواقع بعض الخدمات، إضافة إلى إمكانية البناء العمودي مستقبلاً، إذ جرى تم أعداد الرسومات بناءاً على إمكانية البناء حتى ثلاثة طوابق كاملة إذا ما أراد المالك ذلك، كما أخذت في الاعتبار المعايير التي تجعل من هذه الوحدات صديقة للبيئة بتوفير الإضاءة الطبيعية داخل الفيلا، بجانب اعتماد كل ما من شأنه أن يوفر الطاقة ما يجعل هذه الوحدات متوائمة مع الاتجاهات الحديثة في المحافظة على البيئة.

وتتألف الفيلا الواحدة في مشروع "واحات المحرق" من ثلاث غرف، ومطبخين (داخلي وخارجي)، وحمامين وصالات، إلى جانب موقف لسيارتين، وإمكانية بناء حوض سباحة في الفناء الخلفي للفيلا.

واشار د.البستكي إلى أن "منارة للتطوير" اختارت تصميما للفلل وصفته بالنموذجي، تكون الفلل فيه ملتصقة ببعضها البعض، ومن بينها 18 فيلا أكبر حجماً أطلق عليها اسم" فلل الزاوية" وتكون شبة ملتصقة، وحرصت الشركة من أجل ضمان الجودة الكاملة، على الجمع بين روعة التصميم لوحدات المشروع وقرب الموقع من الخدمات وشبكة المواصلات إذ يتميز بقربه من أكثر من جسر يربط المحرق بالجزيرة الأم، وكذلك قربه من المطار وميناء خليفة، وهي منطقة سكنية بامتياز، ومستمرة في التنامي، مؤكدا "إن تطبيق شعارنا "الاعتبار للكل" يقود فلسفتنا في المشاريع التطويرية التي نباشرها، وهذا ما يجعل الشركة في طليعة الشركات المطورة في البحرين بشكل عام، والمتخصصة في عدد من مشاريعها في إيجاد حلول السكن لذوي الدخل المحدود".

وأكد د.البستكي أن هذه الوحدات تعتبر خياراً مثالياً للأسر البحرينية الحديثة خصوصا مع إعلان الحكومة رفع سقف القروض الى 60 ألف دينار، فهي توفر للمستفيدين من هذه القروض فرصة امتلاك المسكن العصري بتمويل منخفض الكلفة لاستكمال أحد أهم المشاريع الحياتية للأسرة.

وكانت شركة منارة للتطوير وبنك الإسكان قد أبرما في شهر مايو الماضي اتفاقاً يتمكن بموجبه المواطنون المستفيدون من القروض الإسكانية والحاصلون على قروض بنك الإسكان التجارية، من شراء وحدات من مشروع "واحات المحرق" مع توافر خيار التسديد بالتقسيط بحسب مراحل البناء وفق ما ينص عليه الاتفاق بين الأطراف الثلاثة.

وتأتي هذه الشراكة مع بنك الإسكان في إطار توجه "منارة للتطوير" للتعاون مع الجهات الحكومية ذات القاعدة الكبيرة من العملاء لضمان مساهمتها الفعّالة في مشاريع التنمية العمرانية والإسكانية في مملكة البحرين، بوضع خبرتها في إقامة المساكن ذات المواصفات المناسبة للطبيعة الاجتماعية للعائلات البحرينية، في متناول المواطنين وبخطط تمويل مناسبة ومصممة خصيصا وفق ظروف ومتطلبات العملاء.

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.