تعتزم شركة «فيزا» العالمية المتخصصة في تقنية الدفع والحلول الإلكترونية، إطلاق حملة بعنوان «الدفع الإلكتروني.. أمان ومرونة»، وذلك بعد تعاونها أخيراً مع شركة الإمارات للمنتجات البترولية «إيبكو»، وشركة بترول الإمارات الوطنية «إينوك»، ومؤسسة الإمارات العامة للبترول «إمارات»، لإعادة الخدمة المرنة للدفع بالبطاقات الإلكترونية لجميع المتعاملين مع «فيزا» في محطات الوقود في الدولة.
وأفاد بيان صدر أمس بأن إعادة إطلاق الدفع بواسطة بطاقات «فيزا» الإلكترونية في محطات الوقود، لقيت ترحيباً كبيراً من قبل سائقين، في وقت ستلقي فيه حملة التوعية الضوء على الخدمة الجديدة.
وأضاف أن تقنية «باي ويف» payWave من «فيزا» للدفع من دون تمرير البطاقة في الجهاز ستُفعّل في المستقبل، ليتمكن حاملو بطاقات «فيزا» المزودة بهذه الميزة من سداد أي مبلغ دون 100 درهم بشكل أسرع من خلال النقر على البطاقة عند أجهزة نقاط البيع.
وذكّر البيان أنه سيتم خصم رسم بقيمة درهمين من بطاقة الحسم، أو الائتمان من «فيزا» عند شراء الوقود، بينما لا تطبّق أية رسوم إضافية عند التسوق من متاجر محطات الوقود، موضحاً أن تطبيق رسم الخدمة موافق عليه من قبل اللجنة العليا لحماية المستهلك في وزارة الاقتصاد، لتغطية كلفة إجراء المعاملة، وهو رسم مشترك بين شركة الوقود والبنك المسهّل للخدمة فقط. وأكدت «فيزا» أنها ليست معنية بهذا الرسم.
وقال رئيس قسم اعتماد وقبول البطاقات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى «فيزا»، موهانيش آغني، إن «الحملة ستسهم في تذكير حاملي بطاقات (فيزا) في الإمارات، بعناصر الملاءمة والمرونة والأمان التي يتيحها الدفع الإلكتروني في محطات الوقود»، لافتاً إلى أن هذه الخطوة مبادرة جديدة نحو تعزيز فعالية الدفع بالبطاقات الإلكترونية، لشراء الحاجيات اليومية، وهو أمر حيوي بالنسبة للمقيمين في الدولة.
بدوره، قال المدير الإداري لقسم التجزئة لدى «إينوك»، برهان الهاشمي، إن «إعادة خدمة الدفع بالبطاقات الإلكترونية لشراء الوقود من محطاتنا تؤكد مدى التزام الشركة بتقديم خدمات سهلة ومرنة تلائم متطلبات المتعاملين».
من جانبه، اعتبر مدير دعم تسويق التجزئة لدى «إمارات»، دارين سميث، إعادة توفير خدمة الدفع المرنة بالبطاقات الإلكترونية في محطات، بعد توقفها ست سنوات، خطوة في الاتجاه الصحيح، مشيراً إلى وضع حملة إعلانية وترويجية مكثفة حول قبول جميع محطات «إمارات» الدفع بطاقات «فيزا».
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: