ثمن قياديون في القطاع النفطي خطوة مؤسسة البترول وشركة البترول العالمية في تدشين مشروع مصفاة ومجمع البتروكيماويات في فيتنام, مؤكدين ان فيتنام ومنطقة شرق آسيا تعتبر من المناطق ذات النمو المطرد في استهلاك المنتجات البترولية مما يدعم المشروع, مبينين أن وضع قدم مؤسسة البترول في آسيا يعد من الخطوات المدروسة والمخطط لها جيدا.
واضافوا في تصريحات ل¯ "السياسة" أن بناء المصافي في تلك الدول يعتبر ميزة إضافية عن غيرها من الدول نظراً لانخفاض التكاليف التشغيلية والمواد الأولية في تلك المناطق مقارنة مع دول العالم, مؤكدين ان بداية المشروع في التوقيت الحالي يعد انتهازاً لفرصة انخفاض أسعار المواد الاولية التي يمكن أن تتضاعف خلال أعوام قليلة.
واشاروا الى ان وجود مجمع للبتروكيماويات إلى جانب مصفاة التكرير يعد قيمة مضافة للمشروع نتيجة لهامش الربح الذي سيتحقق من تواجد الصناعتين جنباً إلى جنب, موضحين أن المشروع بهذه الميزة من المشاريع المتكاملة في الصناعة النفطية.
وبينوا ان المشروع يعمل على التكامل المستمر بين قطاعي التكريم وتصنيع البتروكيماويات الاكثر تأيرا في الاقتصاد العالمي في الوقت الراهن, منوهين الى ان المشروع يعزز تبادل الخبرات ودعم الكفاءات ونقل المهارات المكتسبة في مجال صناعة التكرير بين الكويت وشركائها ,لاسيما وان المشروع يعد خطوة للتخطيط الستراتيجي لاقتناص فرص تجارية واستثمارية طموحة في أسواق نفطية في منطقة الشرق الاقصى.
المزيد من التفاصيل في التحقيق التالي:
في البداية قال الرئيس التنفيذي لشركة البترول الوطنية ورئيس مجلس ادارة شركة البترول الكويتية العالمية المهندس محمد غازي المطيري أن مشروع مصفاة فيتنام يعد من المشروعات ذات الجدوى الاقتصادية الكبرى, مشيرا إلى أنه منفذ آمن للنفط الخام الكويتي, خصوصاً مع بداية المشروع التي تستقبل 200 ألف برميل يومياً وستتضاعف لتصل إلى 400 ألف برميل بعد سنوات من بداية المشروع.
وأضاف المطيري في حديثه مع "السياسة" أن دولة فيتنام ومنطقة شرق آسيا من المناطق ذات النمو المطرد في استهلاك المنتجات البترولية مما يدعم عمل المشروع خلال الفترة المقبلة, مبيناً أن وضع قدم مؤسسة البترول والبترول العالمية في آسيا في مثل ذلك المشروع يعد من الخطوات المدروسة والمخطط لها منذ فترة.
وأشار إلى أن وجود المصفاة وبجانبها مجمع لصناعة البتروكيماويات يعتبر إحدى خطوات مؤسسة البترول طويلة الامد في أحد اهم وابرز مناطق العالم نمواً موضحاً انه تم الاعداد جيداً من قبل الشركة والمؤسسة لكافة جوانب المشروع.
خبرات فنية
ورأى المطيري أن المشروع فرصة كبيرة لتدريب الشباب من جميع الدول المشاركة في المشروع لتكوين فرق عمل لوضع المشروع في أولى خطواته حتى التشغيل الفعلي.
ولفت المطيري إلى أن الكويت تمتلك من الخبرات الفنية المدربة للتواجد في مثل تلك المشاريع الكبرى والعمل على إدارتها مبيناً أن الكوادر الكويتية تمتلك في قطاع التكرير خبرات متراكمة تمكنها من التواجد وسط المحافل الدولية في ذلك القطاع.
وأعرب عن امنياته في استكمال الخطوات المتبقية لمشروع مصفاة الصين كخطوة تالية لمشروع فيتنام, مؤكداً أن مثل تلك المشاريع تعد استثماراً طويل الاجل ذات عوائد جيدة تعود بالفائدة على القطاع النفطي بشكل عام.
قيمة مضافة
ومن جانبه قال العضو المنتدب للعلاقات وتقنية المعلومات في مؤسسة البترول الكويتية علي أحمد العبيد أن مشروع فيتنام يعد أحد الخطوات على الطريق الصحيح لتحقيق خطة المؤسسة في الخارج, مؤكداً أن الاستقرار في القطاع النفطي داعم رئيسي للمضي قدماً في المشاريع الكبرى سواء الداخلية أو الخارجية.
وأضاف العبيد ل¯"السياسة" أن دخول المؤسسة في مثل تلك المشاريع ومع شركاء ستراتيجيين يمثل قيمة مضافة سواء من الجوانب المالية أو البشرية موضحاً أن المردود المادي والعوائد المجزية لمشاريع التصنيع البترولي والبتروكيماويات تعتبر الافضل في الصناعة النفطية ليس على المستوى المحلي ولكن عالمياً.
وقال العبيد إن صناعة التكرير وتكاملها مع صناعة البتروكيماويات تعد من أبرز الخطوات القائمة فعلياً لتحقيق الاهداف الموضوعة لاسيما وأن الصناعتين من أساسيات تحقيق الارباح في المجال النفطي.
ولفت إلى أن تنفيذ المشاريع الرأسمالية الكبرى في الخارج تعد خطوة من الخطوات الإيجابية التي وضعتها المؤسسة في خطتها الستراتيجية لتحقيق الارباح من جانب وضمان منفذا ت من النفط من الجانب الاخر, موضحاً أن التخطيط المستقبلي والعمل على استغلال الموارد المالية والنفطية يعتبر خير ضمان للاجيال المستقبلية في الكويت.
نمو مضطرد
ومن جهته قال نائب الرئيس التنفيذي لمصفاة ميناء العبدالله المهندس أحمد الجيماز إن مشروع مصفاة ومجمع بتروكيماويات فيتنام من المشاريع التي طال انتظارها, مؤكداً أن مشاركات المؤسسة الخارجية مجزية على المدى البعيد وخصوصاً في الدول النامية التي تعتمد على استهلاك مطرد للمواد البترولية المكررة.
وأضاف الجيماز أن وجود مشروع المصفاة في دولة فيتنام يمثل ميزة إيجابية لكافة الأطراف المشاركة, لاسيما مع السوق الضخم لتلك الدولة من المنتجات بالاضافة إلى أسواق الدول المجاورة, مبيناً أن عمليات تسويق المنتجات البترولية تشهد نمواً منقطع النظير.
وأشار الجيماز لوجود مجمع للبتروكيماويات إلى جانب مصفاة التكرير وهو ما يعد قيمة مضافة للمشروع نتيجة لهامش الربح الذي سيتحقق من تواجد الصناعتين جنباً إلى جنب, موضحاً أن المشروع بهذه الميزة من المشاريع المتكاملة في الصناعة النفطية.
وأوضح الجيماز أن بناء المصافي في تلك الدول يعتبر ميزة إضافية عن غيرها من الدول نظراً لانخفاض التكاليف التشغيلية والمواد الأولية في تلك المناطق مقارنة مع دول العالم, مؤكداً ان بداية المشروع في التوقيت الحالي يعد انتهازاً لفرصة انخفاض أسعار المواد الاولية التي يمكن أن تتضاعف خلال أعوام قليلة.
استثمار بشري
ولفت الجيماز إلى أن الاستثمار الافضل للكوادر البشرية الكويتية لا يقتصر على الجانب الفني فقط ولكن سيسمح بدخول الكفاءات إلى إدارة المشروع والاستثمار والتخطيط واختراق الاسواق الاسيوية الاكثر نمواً في العالم.
آفاق جديدة
ومن جانب اخر قال نائب الرئيس التنفيذي لمصفاة الشعيبة المهندس مطلق العازمي ان وضع حجر الأساس لمشروع مصفاة فيتنام يحظى بأهمية خاصة للكويت باعتبار أحد المشاريع الستراتيجية الذي يخلط بين عنصر الاستثمار الآمن واستغلال الفوائض النفطية , بالاضافة الى ضمان اسواق للنفط الخام الكويتي, مشيرا الى ان صناعة التكرير في الوقت الراهن تمر بأحداث جديدة تتطلب التعاون مع الشركاء الستراتيجيين اصحاب الخبرة في هذا المجال.
وأضاف العازمي ان وضع حجر الأساس للمشروع يعتبر بداية لرحلة طويلة تبدأ بعمليات الهندسة والتصميمات مرورا بمرحلة البناء والإنشاءات وصولا الى مرحلة التشغيل الفعلي للمشروع, موضحا ان تشغيل المشروع يفتح افاقا جديدة لكافة الشركاء المشاركين في المشروع مما يدعم عمل المشروع لكافة الاطراف.
واشاد بفكرة المشروع لاسيما وانها تعمل على تكامل ضخم بين قطاعي التكرير وتصنيع البتروكيماويات الاكثر تأثيرا في الاقتصاد العالمي في الوقت الراهن, وأشار الى ان المشروع يعزز تبادل الخبرات ودعم الكفاءات ونقل المهارات المكتسبة في مجال صناعة التكرير بين الكويت والدول المشاركة في المشروع.
وقال العازمي ان امكانية مضاعفة القدرة الانتاجية للمصفاة خلال المرحلة الثانية من المشروع ليصل الانتاج الى 400 الف برميل يعد فرصة واعدة لانتاج منتجات عالية الجودة ومطابقة للمواصفا العالمية مثل غاز البترول المسال والبنزين والديزل ووقود الطائرات.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: