عقب السيطرة المبكرة على حادث تسرب الغاز الذي اصاب احد الخطوط المؤدية لشركة البترول الوطنية, قالت مصادر مقربة لـ "السياسة" ان تعامل شركة "نفط الكويت" والاجهزة المعنية متمثلة في وزارة الداخلية والادارة العامة للاطفاء والهيئة العامة للبيئة اثبت قدرة الشركة واجهزتها المختلفة واستعدادها للتعامل مع مثل تلك الحالات الطارئة والتي يمكن ان تتسبب في اضرار فادحة واصابات لو لم يكن هناك الاستعداد الكامل والتصرف السريع لاحتواء مثل تلك المواقف.
واضافت المصادر ان "نفط الكويت " شكلت لجنة للتحقيق لبيان ملابسات الحادث والاسباب الفنية او البشرية التي ادت اليه حتى يتم تدارك مثل تلك الحالات مستقبلا, مشيرة الى ان لجنة التحقيق بدأت فعليا في اعمالها لفحص موقع خط الانابيب الذي اصابه العطل, موضحة ان تشكيل مثل تلك اللجان امر متبع في تلك الحالات ليتم رفعه الى ادارة الشركة واتخاذ ما يلزم من قرارات عقب التقرير النهائي.
ولفتت المصادر الى ان "نفط الكويت" تعمل على اتباع اعلى معايير الصحة والامن والسلامة البيئية في جميع منشآتها, موضحة ان سبل الصحة والمحافظة على الانسان في المقام الاول ومعايير المحافظة على البيئة تعد احد ابرز اولويات الشركة في جميع اعمالها المختلفة, واستدركت المصادر مؤكدة "ان خطوط التطوير لا تتوقف لبلوغ مرحلة متقدمة من الامان.
وألمحت المصادر الى انه من البديهي حدوث مثل تلك التسربات الطارئة في خطوط النفط والغاز في الشركات النفطية على مستوى العالم, لاسيما ان قطاع النفط لا يبتعد كثيرا عن تلك الحالات الطارئة في جميع الشركات او الدول, موضحة ان الاهم في تلك الحالات هي كيفية التعامل معها والتصرف السريع والسيطرة المبكرة على الحوادث والعمل على منع تفاقم اثارها على الشركة وصحة الانسان والبيئة.
واشارت المصادر الى ان وجود خطوط اضافية سواء للنفط الخام او للغاز يعد قيمة مضافة لعمليات الشركة في جميع عمليات الامداد سواء لاغراض التصدير او لامداد مصافي البترول الوطنية بكميات النفط والغاز المتفق عليها, منوهة الى انه ينبغى على "نفط الكويت " والتي تعتبر شريان الحياة النفطية في الكويت اتباع نفس الاسلوب في تامين امداداتها خارجيا وداخليا بعدد ضخم من الانابيب الاساسية والاحتياطية, لاسيما مع دخول ستراتيجية المؤسسة وشركاتها لـ 2030 والتي يفترض ان تصل الى انتاج 4 مليون برميل يوميا ونحو مليار قدم مكعب من الغاز الحر.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: