استعانت السلطات اليابانية بقوات الجيش ونشرت مئات كاسحات الثلوج الثلاثاء لمواجهة عواصف شتوية قياسية ضربت شمال وغرب البلاد، ما أسفر عن وفاة 30 شخصاً وإصابة أكثر من 100 آخرين منذ 20 يناير الجاري.
وتركزت جهود الإغاثة في مدينة "أوموري" التي سجلت تراكمات ثلجية وصلت لارتفاع مترين، وهو المستوى الأعلى في أربعة عقود، بينما تعمل نحو 1000 كاسحة في مدينة "سابورو" لفتح الطرق الحيوية الممتدة على مسافة 3800 كيلومتر.
وتسببت الظروف المناخية القاسية في شلل واسع النطاق بحركة النقل، حيث أُغلق المطار الرئيسي في منطقة "هوكايدو" مؤقتاً، وتوقفت خدمات القطارات وأُغلقت الطرق السريعة، ما أدى لتقطع السبل بمئات المسافرين.
وتثير هذه العواصف مخاوف من تأثر نسب المشاركة في الانتخابات العامة المقرر إجراؤها الأحد المقبل، وهي الأولى التي تُجرى في منتصف الشتاء منذ 36 عامًا، بحسب "رويترز".
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: