نبض أرقام
08:18 ص
توقيت مكة المكرمة

2026/02/18
2026/02/17

وارن بافيت يقلّص حصته في أمازون ويراهن على نيويورك تايمز

06:23 ص (بتوقيت مكة) اقتصاد الشرق

خفضت شركة "بيركشاير هاثاواي" المملوكة لوارن بافيت، حصتها في "أمازون دوت كوم" بأكثر من 75% في الربع الرابع، كما بنت حصة في "نيويورك تايمز"، في ما يُعد رهانه الجديد الأخير بصفته الرئيس التنفيذي للمجموعة.


واستحوذت "بيركشاير" ومقرها أوماها في ولاية نبراسكا على 5.1 مليون سهم من شركة النشر الإعلامي خلال الأشهر الثلاثة حتى ديسمبر، وهي حصة بلغت قيمتها 351.7 مليون دولار في نهاية العام، وفقاً لإفصاح تنظيمي صدر يوم الثلاثاء.


وكانت "بيركشاير" قد اشترت لأول مرة حصة في "أمازون" عام 2019. وقال بافيت في ذلك الوقت إنه رغم نفوره التاريخي من أسهم التكنولوجيا، فقد كان "أحمق لعدم شرائه" أسهم عملاق التجارة الإلكترونية في وقت أبكر. وتمتلك الشركة الآن نحو 2.3 مليون سهم من "أمازون".


كما واصلت "بيركشاير" في الربع الرابع تقليص حصصها في "بنك أوف أميركا" و"أبل"، لتصل إلى 7.1% و1.5% على التوالي. وكان بافيت قد بدأ خفض تلك المراكز في عام 2024.

 

تعديلات في محفظة الطاقة والتأمين


زادت "بيركشاير هاثاواي" أيضاً حصصها في منتج النفط "شيفرون" وشركة التأمين "تشيب"، خلال الفترة نفسها، إلى 6.5% و8.7% على التوالي.


وكشفت الشركة عن استثمارها الأولي في "تشيب" في مايو 2024، بعد أن بنت الحصة سراً خلال العام السابق.


وارتفعت أسهم "تشيب" بنحو 11% خلال الربع الرابع بعد أن أفادت نشرة تجارية بأن الشركة تقدمت بعرض غير رسمي لشراء "أميركان إنترناشيونال غروب". ونفت الشركة تقديم أي عرض.


صفقات جديدة وتحركات بعد التنحي


كان بافيت، الذي تنحى عن منصب الرئيس التنفيذي العام الماضي، قد بدا وكأنه عاد إلى البحث عن صفقات في الفصول الأخيرة.

وتوصل الملياردير إلى اتفاق لشراء أعمال البتروكيماويات التابعة لـ"أوكسيدنتال بتروليوم" مقابل 9.7 مليار دولار، كما بنى حصة بقيمة 5.6 مليار دولار في "ألفابت".


وقفزت أسهم "نيويورك تايمز" بأكثر من 10% في تداولات ما بعد الإغلاق في نيويورك.

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.