يجتمع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي والرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في نيودلهي السبت، سعيا لتعزيز التعاون في مجال المعادن والعناصر الأرضية النادرة الحيوية.
وتملك البرازيل ثاني أكبر احتياطات في العالم من هذه العناصر التي تستخدم في كل شيء بدءا من المركبات الكهربائية والألواح الشمسية والهواتف الذكية وصولا إلى محركات الطائرات والصواريخ الموجهة.
وتريد الهند في إطار سعيها لخفض اعتمادها على الصين، توسيع الإنتاج المحلي وإعادة التدوير مع البحث عن موردين جدد.
ووصل لولا الذي يترأس وفدا يضم أكثر من 12 وزيرا بالإضافة إلى قادة أعمال، إلى نيودلهي الأربعاء لحضور قمة دولية.
وقال مسؤولون إنه يتوقّع أن يوقع الزعيمان خلال محادثاتهما السبت، مذكرة بشأن المعادن الحيوية ويناقشا الجهود المبذولة لزيادة الروابط التجارية.
وتُعد الهند، وهي الدولة الأكثر تعدادا للسكان في العالم، عاشر أكبر سوق للصادرات البرازيلية مع تجاوز حجم التجارة الثنائية 15 مليار دولار في العام 2025.
ويُتوقع أيضا أن يناقش مودي ولولا التحديات الاقتصادية العالمية والضغوط التي تواجه أنظمة التجارة المتعددة الأطراف بعدما تضرر بلداهما من التعرفات الأميركية التي فرضها دونالد ترامب عام 2025، وهو ما دفع الزعيمين إلى الدعوة لتعزيز التعاون.
وتُعد البرازيل أكبر شريك للهند في أميركا اللاتينية، وتشمل الصادرات البرازيلية الرئيسية للهند السكر والنفط الخام والزيوت النباتية والقطن وخام الحديد.
وارتفع الطلب على خام الحديد بسبب التوسع السريع للبنى التحتية والنمو الصناعي في الهند التي يتوقّع أن تصبح رابع أكبر اقتصاد في العالم.
وبعد الهند، سيتوجّه لولا إلى كوريا الجنوبية لعقد اجتماعات مع الرئيس لي جاي ميونغ وحضور منتدى أعمال.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: