محمد فاروق المدير التنفيذي لشركة أديس القابضة
قال محمد فاروق المدير التنفيذي لشركة أديس القابضة، إن التوترات الجارية في الشرق الأوسط أدت إلى ارتفاع مستويات عدم اليقين في أسواق الطاقة العالمية، إلا أن الظروف العامة للقطاع لا تزال مواتية حيث تتواصل العوامل الأساسية الداعمة إلى جانب نقص المعروض في سوق المنصات البحرية المرفوعة.
وأوضح في بيان للشركة تعليقاً على النتائج المالية، أن العودة للأوضاع الطبيعية ستعزز من هذا النقص في المعروض وتدفع الطلب على قدرات الحفر البحري.
وبيّـن أن أديس تتمتع بقاعدة تشغيلية متنوعة بطبيعتها، خاصة مع تزايد نسبة الأسواق الدولية في أعمالها بعد الاستحواذ على شيلف دريلينج، كما تدعم الديناميكيات الإيجابية لمعدلات الإيجار اليومية في بعض الأسواق الدولية من مرونة الأداء، وذلك من خلال تحقيق التوازن بين مختلف مناطق الانتشار الجغرافية.
وذكر أنه خلال الربع الأول تم تنفيذ عدد محدود من التعليقات التشغيلية المؤقتة في دول مجلس التعاون الخليجي استجابة للتطورات المرتبطة بالتوترات الإقليمية الجارية وتصاعد حالة عدم اليقين الجيوسياسي، مبينة أن الشركة دعمت بشكل كامل هذه الإجراءات الاحترازية التي تم تطبيقها مع إعطاء الأولوية القصوى للسلامة وأمن الأفراد والأصول.
وأوضح أن الإدارة ترى أن هذه التعليقات مؤقتة وقصيرة الأجل بطبيعتها، والأهم أنها مدفوعة بالظروف والأحداث الحالية وليست ناتجة عن ضعف في الطلب، مبيناً أن الشركة تواصل العمل بشكل وثيق مع عملائها والجهات المعنية ذات الصلة لضمان الجاهزية التشغيلية فور استقرار الأوضاع.
وتوقع أن تؤثر الظروف الإقليمية الحالية والتعليقات المؤقتة المرتبطة بها على أداء الربع الثاني بدرجة أكبر مقارنة بالربع الأول، نظراً لأن التأثير خلال الربع الأول اقتصر على عدة أيام تشغيلية فقط.
وأكد أن الشركة لا تزال واثقة من نطاق تقديراتها المعلنة سابقاً للأرباح قبل الضرائب والفوائد والاستهلاك والإطفاء لعام 2026، والذي يتراوح بين 4.50 و 4.87 مليار ريال.
وأوضح أن هذه الثقة تستند إلى عدة عوامل، تشمل استمرار النمو الدولي في جنوب شرق آسيا وغرب ووسط إفريقيا، ووضوح الأعمال المتراكمة، واستمرار تحقيق مكاسب دمج شيلف دريلينج والوفورات الأولية، علاوة على الانضباط في إدارة التكاليف والعوامل الأساسية الداعمة في سوق الحفر البحري والتوقعات باستئناف العمليات المعلقة مؤقتاً بمجرد استقرار الأوضاع، مع تلقي المجموعة بالفعل إشعاراً باستئناف عمليات إحدى منصاتها التي تم تعليقها مؤخراً في دول مجلس التعاون الخليجي.
وبخصوص أداء الربع الأول، قال إن الهوامش تأثرت خلال الربع بالمساهمة من عمليات شيلف دريلينج ذات الهوامش الأقل، إلا أن الشركة واثقة من قدرتها على تحسين الربحية تدريجياً مع المضي قدماً في عملية التكامل وتحقيق الوفورات التشغيلية والمالية.
وبيّـن أن الشركة واصلت تنفيذ خططها عبر منصتها العالمية بوتيرة قوية في الأسواق الأساسية والدولية على حد سواء في الربع الأول، مضيفاً أن هذه التطورات تعكس قوة الطلب في أسواق الحفر البحري الرئيسية، وتؤكد صحة إستراتيجيتها القائمة على بناء منصة متنوعة جغرافياً تنتشر في المناطق عالية النمو.
وحسب بيانات أرقام، ارتفعت أرباح شركة أديس القابضة، إلى 236.4 مليون ريال بنهاية الربع الأول من عام 2026 بنسبة 22%، مقارنة بأرباح 194.2 مليون ريال تم تحقيقها خلال نفس الفترة من عام 2025.
يُشار إلى أن أديس كانت قد أعلنت في 24 مارس الماضي، أن بعضاً من منصات الحفر البحرية التابعة للمجموعة في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي خضعت للتعليق المؤقت مؤخراً نتيجة التوترات الإقليمية الجارية.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: