نبض أرقام
09:52 م
توقيت مكة المكرمة

2025/11/30
2025/11/29

مدير فندق "جميرا شاطئ المسيلة": الكويت كالجميلة النائمة تنفذ المشاريع بوتيرتها الخاصة

2014/05/07 الراي العام
عام جديد يستقبله فندق ومنتجع «جميرا» شاطئ المسيلة في الكويت، فالفندق الذي استقبل ضيوفه في 7 مايو من العام الماضي، يحتفل اليوم بمرور عام على افتتاحه بالفخامة والرقي نفسه الذي اعتادت فنادق جميرا أن تقدمه لضيوفها.

في أحد أجنحة الفندق التي لا تقل فخامة عن أروقته وقاعاته، يتحدث المدير العالم هاكان بيتيك لـ «الراي» عن المشاريع والعروض التي يطمح لإطلاقها في المستقبل، لافتاً إلى أن كل شيء يحتاج للوقت.

يؤكد بيتيك في أول حديث له منذ توليه مهامه رسمياً كمدير عام للفندق أن اسم العلامة وموقع الفندق ومستوى الخدمة التي يقدمها، ساهموا بجعله أحد أهم الفنادق على مستوى الدولة، مشيراً إلى ان الكويتيين يشكلون أكبر نسبة من ضيوف الفندق.

يسترسل بيتيك في حديثه حول أهمية إقامة مهرجانات تسوق في الكويت ومؤتمرات على غرار سوق السفر العربي ولكنه سرعان ما يستدرك قائلاً ان الكويت ليست دولة سياحية بعد، وإنما هي الكويت كالجميلة النائمة التي تحاول تنفيذ المشاريع ولكن بوتيرتها الخاصة.

وفي ما يلي نص الحوار:


تحتفلون اليوم بمرور عام على افتتاح فندق ومنتجع جميرا شاطئ المسيلة في الكويت، ما الإنجازات التي حققتموها؟ 
- منذ افتتاح الفندق في العام الماضي حققنا الكثير، فقد نجحنا بأن نكون الوجهة الفندقية الأكثر فخامة في الكويت، كما أن نتائجنا ممتازة باعتبارنا فندقا جديدا سواء على مستوى العائدات أو نسبة إشغال الغرف.

* ما سبب هذه الإنجازات الكبيرة، هل هي مستوى الخدمة أو اسم العلامة أو الفخامة التي تقدمونها؟
- في المقام الأول يأتي اسم «جميرا» التجاري الذي يحظى بشعبية واسعة على المستويين المحلي والعالمي، وثانياً، الموقع الممتاز بالقرب من المطار والمجمعات التجارية، ولا سيّما مجمع 360 الراقي وسهولة الوصول الى مركز الأعمال في الكويت وأشهر المقاصد السياحية، فهو في الوقت عينه وجهة مثالية للضيوف إذ اتوا للأعمال أو مع العائلة للتمتع بالشاطئ الخاص والمسابح والنشاطات والخدمات الموجودة في الفندق. وفي المقام الثالث يأتي مستوى الخدمة التي نوفرها لضيوفنا.

فالفندق يعتبر مناسباً للأعمال وللترفيه وللإقامة الراقية، ويتألف من 316 غرفةً وجناحاً و79 شقة فندقية مؤلفة من غرفة وغرفتين و3 غرف وغرفة خادمة، و12 فيلا تتألف من 3 و5 غرف وقد تم تجهيزها بعناية وبأحدث التقنيات وأجود وسائل الراحة وفقاً لأعلى المقاييس، بحيث تلبي تطلعات ضيوفنا إلى الأسلوب المتميز والإقامة الأفخم. ولدى المقارنة مع سوانا في هذا الإطار نجد أننا نتميز بأننا فندق جديد مجهز بكل حديث في حين أن الفنادق الأخرى موجودة هنا منذ ما بين 15 و20 عاماً، وباتت تحتاج إلى التجديد. وقد ساهم دخولنا إلى السوق في إيجاد منافس قوي دفع الفنادق الأخرى للتميز، فالكويت مثل الجميلة النائمة وهذه حال الفنادق فيها.

* ما السوق الأهم بالنسبة لكم؟
- تأتي الكويت في المركز الأول، إذ يشكل الكويتيون نحو 60 في المئة من ضيوفنا، فيما يأتي السعوديون في المركز الثاني بنسبة 20 في المئة، وفي المركز الثالث الإمارات بنسبة 15 في المئة، أما البقية فتتوزع على مختلف الدول العربية والأجنبية. ويعود هذا إلى العلاقات العائلية التي تجمع بين الكويتيين والسعوديين من جهة، فضلاً عن العلاقات التجارية بين الكويتيين والإماراتيين من جهة أخرى، إذ يشعرهم الفندق بأنهم في منزلهم.

* لماذا اخترتم الكويت مقراً للفندق؟
- تمتلك الكويت إمكانيات كبيرة وواعدة نظراً الى أن العديد من ضيوفنا يترددون دائما الى فنادق جميرا في الامارات والبلدان الأخرى. كما ان جميرا حريصة جداً في اختيار مواقع الفنادق وقد كنا سعيدين جداً في إدارة هذا الفندق بالتحديد والتعامل مع مالكيه. والموقع في المسيلة مثالي.

* في حال قررتم التوسع في الكويت، أين برأيك سيكون المكان المناسب؟
- في وسط المدينة.

* هل من مشروع قريب؟
- لا يمكنني التطرق إلى هذا الموضوع، ولكن هذا يعتمد على الملاك المحتملين، ونحن اليوم نحقق إيرادات وأرباحا جيدة، وأعتقد أن هذا هو ما يبحث عنه المالك.

* ما حصتكم السوقية؟
- نتواجد في السوق منذ نحو عام، وبحسب آخر إحصاءات زودتنا بها شركة إحصاءات عالمية متخصصة، فإننا نحتل الموقع الثاني على مستوى الإشغال الفندقي والمركز الأول بالنسبة لعائدات الغرفة. وقد نجحنا في الوصول إلى هذه النتائج في يناير الماضي، أي بعد مرور نحو ستة أشهر على افتتاحنا. وهدفنا ان نصبح في المركز الأول في جميع الفئات.

* ما نسبة الإشغال الفندقي لديكم؟
- تصل إلى نحو 51 في المئة، في حين تتراوح نسبة الإشغال العامة في فنادق الكويت ما بين 45 و 50 في المئة، ونحن بالطبع نتطلع إلى زيادة هذه المعدلات في فندق الجميرا وأن نكون روّاد في السوق. من جهة أخرى من الصعب وضع توقعات معينة في الكويت، فليس هناك من مؤتمرات مؤكدة يمكن أن نبني عليها أسعارنا أو نسبة الإشغال لدينا. وهدفنا على الأقل إضافة 5 في المئة العام المقبل، لكن الفنادق تزداد ومن المتوقع أن يتم افتتاح العديد من الفنادق الجديدة مقابل طلب منخفض في السوق.

* هل رفع نسب الإشغال مسؤوليتكم وحدكم أم مسؤولية الدولة ككل؟
- بالطبع مهمتنا لا تقتصر على الترويج لفندق جميرا فقط، وإنما للكويت ككل، وعلى الرغم من أنّ العديد من العلامات الفندقية الأخرى العاملة هنا تعتبر منافساً لنا، إلا أننا جميعاً واحد في النهاية، وسنتشارك أي زيادة في الوفود التي ستحضر إلى الكويت. وهنا لا بدّ لي من الإشارة إلى أنه بفضل الجهود الحكومية، فإننا نستقبل الوفود خلال المؤتمرات التي تنظمها الوزارات المختلفة في الدولة، والكثيرون من هؤلاء باتوا يختارون «جميرا» كمكان مفضل للإقامة، وذلك بفضل ما نوفره لهم من منتجات مختلفة على غرار الموقع المميز والسبا والترفيه والنشاطات المخصصة للأطفال.

* هل هنالك من تنسيق بينكم وبين الدوائر المعنية من أجل ترويج السياحة من منطلق خبرتكم في السوق الكويتي؟
- طبعاً، ولكن هذا لا يتم مباشرة بين الفندق والجهات الحكومية، وإنما من خلال إتحاد أصحاب الفنادق الكويتية، وسوياً نهدف إلى زيادة عدد زوّار الكويت.

* هل هناك من تجاوب مع الاتحاد؟
- يمكننا القول ان هذه الجهات تستمع إلى مطالبنا، ولكن كما قلت سابقاً التطبيق يأخذ بعض الوقت.

* ثمة دراسات تؤكد ان الكويت تخسر 30 مليار دولار سنوياً بسبب الأموال التي ينفقها الكويتيون خلال أسفارهم، ما هي الخطوات التي يمكن اتخاذها من أجل دفع الكويتيين إلى إنفاق أموالهم محلياً وجذب السياح؟
- لا يمكننا اعتبار الكويت دولة سياحية بعد، ولكن هناك العديد من الخطوات التي يتم اتخاذها من أجل تحفيز السياحة على غرار إنشاء المراكز التجارية الجديدة. ويمكن في هذا الإطار تنظيم مهرجانات التسوق، فلدينا كل ما يلزم من فنادق ومجمعات تجارية، فضلاً عن الكثير من السواح السعوديين. كما يمكننا ببساطة عقد سوق السفر العربي، ولكن على مستوى أصغر، أيّ على مستوى الخليج فقط. أما بالنسبة للفندق فقد كنّا نخطط لإنشاء حديقة مائية على غرار «وايلد وادي» الموجودة في دبي، ولكن المشروع توقف لأسباب عدة من بينها الوقت الطويل الذي يستغرقه إنجاز المعاملات. ففي حال تمّ تنفيذ مشروع مشابه في الكويت، فإنه سيساهم بشكل كبير في تنشيط السياحة، فالكويت تمتلك العديد العوامل المساعدة على غرار نسبة رطوبة أقل من دبي وفصل شتاء جميل.

ومن الجدير ذكره وجود عدد من المشاريع التطويرية قيد التنفيذ، على غرار مشروع توسعة المطار وتطوير جزيرة فيلكا، فالكويت كالجميلة النائمة التي تحاول تنفيذ المشاريع ولكن بوتيرتها الخاصة.

* هل تخصصون حملات ترويجية معينة لمختلف الأسواق؟
- لدى افتتاح الفندق، كان الجميع يود رؤيته وتذوق المأكولات فيه، ولكن الآن لا بدّ من تقديم شيء جديد لهم، على غرار العروض الترويجية التي تتضمن الحصول على علاج مميز في السبا لدى الإقامة في عطلة نهاية الأسبوع في الفندق. كما أنه لدينا اليوم عرض مميز جداً، فبمناسبة مرور عام على افتتاحنا نقدم لجميع ضيوفنا تخفيضات بنسبة 10 في المئة في جميع مطاعمنا.

* هل هناك من عروض مميزة للشرق الأدنى، ولاسيّما الصين الذي يشكل سوقاً ضخماً؟
- الصينيون يعشقون التسوق، وهذا أمر قد ننجح فيه، لكن من الصعب تقديم أمور إضافية لهم، على غرار سفاري الصحراء أو الجولات البحرية التي نسعى إلى البدء بها في فندقنا. فنحن نخطط لجولات بحرية تصل إلى جزيرة فيلكا، ولكن بالطبع هذا يعتمد على حجم الطلب. كما أننا نريد أن نكون أول من يبدأ برحلات بحرية فاخرة، ولكن في النهاية لم يمض على افتتاحنا أكثر من عام وكل شيء يحصل بالتدريج.

فضلاً عن ذلك، يوفر الفندق لضيوفه إمكانية الإقامة الراقية دون أي حاجة للخروج، إذ يمكن له أن يسترخي ويستمتع بكل ما نقدمه له من مزايا ستتضمن قريباً نشاطات مائية مختلفة. وقد شهدنا خلال العيد الماضي نسبة إشغال عالية من السعوديين بفضل نادي الأطفال المميز لدينا.

* ما أهدافكم للعام الحالي ولا سيما بعد توليك مركزك الجديد؟
- أسعى إلى الاستمرار بنجاحنا خلال السنوات المقبلة وزيادته وتوفير أفضل الخدمات للكويتيين الذين يطلبون الجودة مقابل المال الذي ينفقونه، وتقديم نشاطات جديدة خلال السنوات المقبلة.

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.