إياد غلام نائب رئيس مجلس إدارة جمعية CFA السعودية
قال إياد غلام، نائب رئيس مجلس إدارة جمعية CFA السعودية، إن أكثر من 3 آلاف شخص يتقدمون سنويًا لاختبارات CFA في المملكة، مشيرًا إلى أن هذا العام شهد إصدار أكثر من 100 شهادة مهنية جديدة، وهو رقم قياسي يعكس الإقبال المتزايد على الشهادة في المملكة.
وخلال لقائه مع أرقام على هامش مسابقة تحدي الأبحاث الذي تنظمه جمعية CFA السعودية، أوضح أن الجمعية تضم أكثر من 670 عضوًا يعملون في مختلف مجالات القطاع المالي، مع تزايد اهتمام الطلاب بالحصول على شهادة CFA.
وأضاف أن السوق السعودي يُعد من بين الأسرع نموًا عالميًا في هذا المجال، حيث يحتل المرتبة 12 من حيث عدد المتقدمين ويعد من أحد أسرع الأسواق نموا في العالم.
وأشار إلى أن مسابقة تحدي الأبحاث السنوية، التي تقام هذا العام في دورتها العاشرة، بمشاركة أكثر من 20 فريقًا من مختلف الجامعات في المملكة، حيث يقوم الطلاب بتحليل شركة مدرجة في سوق الأسهم السعودي، وإعداد تقرير مفصل عنها، ثم تقديمه أمام لجنة تحكيم من خبراء ماليين، وتتنافس الفرق الفائزة عالميًا بعد تأهلها.
وأوضح أن المسابقة تلعب دورًا مهما في تطوير القطاع المالي، حيث تمنح الطلاب فرصة لاكتساب خبرة عملية متميزة.
كما أن العديد من المشاركين يشغلون مناصب بارزة في الشركات المالية الكبرى، مما يعكس دورها في ربط الطلاب بسوق العمل والمجال المالي.
وأكد أن الجمعية تسعى من خلال هذه المبادرات إلى تمكين الشباب، وتطوير القطاع المالي في المملكة، ومساعدة الشركات عبر التدريب المتخصص والتوعية بأفضل الممارسات المالية العالمية، مبيناً أن الجمعية مرتبطة بالمعهد العالمي لـ CFA Institute وتخدم الشهادة المهنية التي تمثل ميزة كبيرة في أسواق المال الدولية.
من جانبهم، أعرب العديد من الطلاب عن سعادتهم بالمشاركة في تحدي CFA Research Challenge، واصفين إياه بالتجربة المثرية والمميزة التي ساهمت في تعميق فهمهم لواقع العمل في المجال المالي. وأكدوا أن المسابقة تمثل فرصة محفزة لتعزيز المهارات والإمكانات اللازمة للمنافسة.
وأشار المشاركون إلى أن خوض التحدي يتطلب التعمق في فهم الأسواق المالية، وإجراء تقييم دقيق للشركة المستهدفة، وصياغة التقارير وفق أعلى المعايير المهنية. كما أن العمل ضمن فريق في بيئة تنافسية يسهم في تطوير مهارات البحث والتحليل المالي، ويعزز التفكير النقدي واتخاذ القرارات بفعالية.
وأكدوا أن منصة "أرقام بلس" كانت أداة أساسية خلال مرحلة التحضير، حيث وفّرت بيانات مالية دقيقة ومحدّثة ساعدتهم في تحليل الشركة المستهدفة، ودراسة وضع السوق، وتقييم المنافسة. وأوضحوا أن الاعتماد على مصدر موثوق مثل "أرقام بلس" عزز دقة الاستنتاجات، مما انعكس إيجابًا على جودة التقرير النهائي.
ورأى الطلاب أن التحدي شكّل تجربة مهمة مكّنتهم من تطبيق مفاهيم التحليل المالي وفق المعايير العالمية، مؤكدين أنه يمثل خطوة أساسية تعزز جاهزيتهم لسوق العمل في قطاع الاستثمار والتمويل.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: