أفصحَ البنكُ الأهلي عن نتائجِه الماليةِ عن فترة الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري والمُنتهية في 30 سبتمبر 2025، حيث سجّلَ صافي ربح قدره 676.2 مليون ريال قطري بزيادة قدرها 4.5%.
تعكسُ هذه النتائجُ الماليةُ المتميّزةُ للبنك استمرارَه في ترسيخ نهجٍ قائم على المرونة التشغيلية، وتركيزه على النمو المستدام، مدعومًا بمتانة مركزه المالي، وكفاءة إدارة المخاطر، والتنفيذ المنضبط لاستراتيجيته المؤسسية.
وخلال الربع الثالث، واصل البنكُ تسجيل مؤشرات مالية إيجابية، حيث ارتفع إجمالي الأصول إلى 62.6 مليار ريال قطري، ونمت محفظة القروض والسلف بنسبة 7.2%، كما شهدت ودائع العملاء نموًا بنسبة 9.8%، ما يعكسُ الثقة المستمرة من قبل العملاء والقدرة التشغيلية القوية للبنك.
وقد أشادتْ كلٌ من وكالة فيتش للتصنيف الائتماني وموديز لخِدمات المستثمرين بالركائز المالية القوية للبنك الأهلي، مؤكّدتين تصنيفاته الائتمانية الحالية وتوقعاته المستقبلية المستقرة، في دلالة واضحة على مركزِه الرأسمالي القوي، وجودة أصوله، وسياسته الحكيمة لإدارة الشؤون المالية والمخاطر.
وقالَ سعادةُ الشيخ فيصل بن عبدالعزيز بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي: «تؤكد هذه النتائجُ استقرارَ دعائم البنك الأساسية ووضوح وتكامل توجهه الاستراتيجي الذي من خلاله يبرز البنك الأهلي التزامَه بالجمع بين الأداء المالي المتميز والابتكار المسؤول، بما يعزز قيمتَه المؤسسية، ويترجم رؤيته في أن يكون شريكًا ماليًا استراتيجيًا يسهم في تحقيق الازدهار طويل الأمد لعملائه ومساهميه والمُجتمع القطري ككل».
وتجدرُ الإشارةُ إلى أنَّ البنك الأهلي يواصل المضي قدمًا في مسيرتِه الرقْمية، بالتركيز على استقطاب أحدث التقنيات التي تعزّز راحةَ العملاء، وتمكّنهم من الاستمتاع بتجارب مصرفية سلسةٍ ومخصصة. وفي الوقت ذاته، لا تزال بوصلة البنك موجهةً نحو زيادة معدل التقطير كأولوية في صميم جدول أعماله، ورعاية قادة المستقبل، وتنمية خبراتهم بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030.
أداء قوي
وتعليقًا على هذه النتائج المالية، قالَ السيّد حسن أحمد الإفرنجي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي: «سعداءُ بأدائنا خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025 الذي يعكسُ رؤيتَنا التي تركز على العملاء، وقدرتنا على التكيُّف في سوق سريع التغيّر. من خلال الجمع بين الانضباط المالي والابتكار، نواصلُ تقديم حلول مصرفية موثوقة تدعم طموحات عملائنا وتساهمُ في النمو الاقتصادي لدولة قطر. ومع دخولِنا الربع الأخير من العام، تبقى أولوياتنا متمثلةً في تحقيق قيمة مستدامة بمرونة، مع توسيعِ الاستثماراتِ في مجالات التحوُّل الرقْمي وتحسين تجرِبة العملاء».
كما أضافَ: «إلى جانب هذه النتائج، يواصلُ البنكُ الأهلي ترسيخَ مكانتِه كمؤسسة مصرفية رائدة من خلال الاستثمار المستمرّ في التحوُّل الرقْمي وتبنّي أحدث الحلول التقنية التي تتيحُ لعملائِه تجربةً مصرفيةً أكثر تطورًا وسلاسة.
بيئة آمنة
ويُولي البنكُ أهميةً خاصةً لتعزيز قدراته في مجال الأمن السيبراني وحماية البيانات، إدراكًا منه لأهمية بناء الثقة وترسيخ بيئة مصرفية آمنة تواكب التحديات العالمية المتنامية في هذا المجال. كما يواصل البنكُ التوسعَ في دعم المشاريع الصَّغيرة والمُتوسّطة وتمويل روَّاد الأعمال، إدراكًا لأهمية هذا القطاع في تنويع الاقتصاد الوطنيّ، وتعزيز الابتكار وخلق فرصِ العمل للشَّباب.
وتأتي هذه الجهودُ ضمن استراتيجيَّة البنك للمساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030 عبر دعم التَّنمية المستدامة والشمول المالي، وتوفير حلول تمويلية مبتكرة تخدمُ الاقتصادَ والمجتمعَ. وعلى الصعيد المجتمعي، يواصل البنكُ الأهلي تعزيزَ دوره في مجال المسؤولية الاجتماعية والاستدامة من خلال برامج ومبادرات تُعنى بدعم التعليم، والبيئة، والصحة، وتمكين الكفاءات الوطنية.
كما يحرص البنك على الاستثمار في تنمية رأس المال البشري عبر رفع معدلات التقطير وتدريب وتأهيل القيادات الشابة، بما يضمن بناء قاعدة مستقبلية قوية قادرة على مواصلة مسيرة النمو والإنجاز».
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: