ارتفع سعر الفائدة الرئيسي على الودائع الفيدرالية في الولايات المتحدة للمرة الثالثة خلال شهر، مع استمرار إجراءات تقليص الميزانية العمومية للاحتياطي الفيدرالي وتسويات مزادات سندات الخزانة في التأثير على أسواق التمويل.
أظهرت بيانات صدرت الجمعة عن بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، أن سعر الفائدة على الودائع الفيدرالية زاد إلى 4.11% من 4.10% في الجلسة السابقة.
ويُعرّف سعر الفائدة على الودائع الفيدرالية بأنه المعدل الذي تتداول بموجبه المؤسسات المصرفية ودائعها لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي فيما بينها، ويعكس هذا السعر بشكل مباشر تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل.
ويبقى السعر ضمن النطاق المستهدف للجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، الذي يتراوح بين 4% و4.25%، والذي تم تحديده الشهر الماضي عندما خفض صانعو السياسات تكاليف الاقتراض.
ويعكس هذا الانخفاض تزايد الضغوط على أسواق التمويل قصير الأجل، والتي قد تمتد آثارها على نطاق أوسع إلى أسواق المال والسندات.
فمع نقص السيولة وارتفاع تكاليف الاقتراض لليلة واحدة، يواجه المستثمرون شُحاً في النقد المتاح بالأسواق، مما يدفع عوائد اتفاقيات إعادة الشراء والسندات إلى الارتفاع، ويزيد من تشديد الأوضاع المالية.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: