تستعد حكومة الصين لإجراء فحوصات لمخاطر الحرائق في المباني الشاهقة عقب حريق مميت شهدته هونغ كونغ في وقت سابق من هذا الأسبوع، وفقاً لبيان نٌشر السبت على موقع وزارة إدارة الطوارئ.
أوضحت الوزارة أن الحملة ستركّز على المباني السكنية والأماكن التي تشهد تجمعات بشرية، مع إعطاء الأولوية للعقارات التي تخضع حالياً لتجديدات في الواجهات الخارجية أو أعمال ديكور داخلي جزئية.
كما ستتضمن الفحوصات مراجعة استخدام المواد القابلة للاشتعال أو الاحتراق داخل تلك المباني.
وستعمل فرق التفتيش على رصد المواد والعمليات والمعدات المحظورة، مثل السقالات المصنوعة من الخيزران.
يهدف هذا الإجراء إلى تعزيز إدارة سلامة الحرائق في المباني الشاهقة عقب الحريق الأكثر دموية في هونغ كونغ منذ ما يقرب من ثمانية عقود، والذي أسفر مطلع هذا الأسبوع عن وفاة ما لا يقل عن 128 شخصاً.
اندلع الحريق يوم الأربعاء في الطوابق السفلية من مبنى داخل "وانغ فوك كورت"، حيث اشتعل الغطاء الشبكي المحيط بسقالات الخيزران، ما أدى إلى امتداد النيران إلى ألواح رغوية شديدة القابلية للاحتراق كانت مثبّتة حول النوافذ.
ومع تصاعد الحرارة، اشتعلت السقالات بالكامل، لتتساقط منها قطع خيزران مشتعلة تسببت في امتداد الحريق إلى طوابق أخرى داخل المجمع المؤلف من ثمانية أبراج في شمال هونغ كونغ.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: