حذّر عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي "ستيفن ميران" من أن البنك المركزي الأمريكي قد يعرّض الاقتصاد لخطر الركود ما لم يواصل خفض أسعار الفائدة خلال العام المقبل.
وأوضح "ميران" في مقابلة مع تليفزيون "بلومبرج"، اليوم الإثنين، أن مؤشرات سوق العمل باتت تدفع باتجاه مزيد من التيسير النقدي، وأن عدم اتباع هذا المسار قد يحمل مخاطر متزايدة، لكنه أكد أنه لا يتوقع حدوث انكماش اقتصادي وشيك.
وحول مؤشرات سوق العمل، قال "ميران" إن معدل البطالة ارتفع بأكثر من التوقعات السابقة، وإن هذا يفرض ضغوطاًَ إضافية على الفيدرالي لمواصلة خفض الفائدة في وقت لا تزال سوق العمل تُظهر علامات على ضعف تدريجي، حتى مع استمرار القلق من التضخم.
وبعد أن خفض صناع السياسة النقدية أسعار الفائدة ثلاث مرات بإجمالي 75 نقطة أساس منذ سبتمبر وحتى ديسمبر، أشار "ميران" إلى أن الحاجة لخفض قدره 50 نقطة في اجتماع يناير باتت أقل، وأنه لم يحسم قراره بهذا الصدد.
ودعا "ميران" منذ انضمامه لمجلس المحافظين في سبتمبر الماضي بعد استقالة "أدريانا كوجلر" إلى إجراء تخفيضات أعمق لتكاليف الاقتراض.
وبشأن آفاق استمراره في دائرة صنع قرار السياسة النقدية، ذكر "ميران" أنه سيبقى في منصبه على الأرجح بعد انتهاء ولايته في 31 يناير المقبل؛ حتى تصديق مجلس الشيوخ على بديل له.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: