استقرت أسعار النفط عند تسوية تعاملات الثلاثاء، مع تقييم الأسواق احتمال توصل روسيا وأوكرانيا إلى اتفاق سلام، إضافة إلى تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط ومنطقة الكاريبي.
ظلت العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم فبراير -التي انتهت صلاحيتها اليوم- دون تغيير عند 61.92 دولار للبرميل، بعد أن ارتفعت بأكثر من 2% في تعاملات الإثنين.
وفي المقابل، انخفضت العقود الآجلة لخام نايمكس الأمريكي تسليم فبراير بنسبة 0.22% أو ما يعادل 13 سنتاً إلى 57.95 دولار للبرميل.
جاء ذلك على الرغم من انحسار آمال توصل روسيا وأوكرانيا إلى اتفاق سلام بعد اتهام موسكو لكييف بمحاولة استهداف مقر إقامة الرئيس "فلاديمير بوتين".
دفعت هذه التطورات روسيا إلى الإعلان عن تغيير موقفها التفاوضي خلال مباحثات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة.
وعلى صعيد آخر، شنت الولايات المتحدة أمس هجوماً على منطقة في فنزويلا تضم رصيفاً بحرياً قالت إنه يستخدم في تحميل القوارب بالمخدرات.
وتعد هذه أول ضربة عسكرية تنفذها واشنطن داخل الأراضي الفنزويلية منذ بدء حملتها الأخيرة للضغط على الرئيس "نيكولاس مادورو"، والتي دفعت كاراكاس للبدء بإغلاق آبار نفطية بسبب تعطل الصادرات نتيجة الحصار البحري الأمريكي.
وفي سياق منفصل، أظهرت بيانات صدرت عن شركة "بيكر هيوز" ارتفاع منصات التنقيب عن النفط في الولايات المتحدة خلال الأسبوع المنتهي في 30 ديسمبر، مما يرجح زيادة الإمدادات الأمريكية من الخام.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: