نبض أرقام
01:20 ص
توقيت مكة المكرمة

2026/01/12
2026/01/11

العالم في دقائق .. النفط والمعادن تحت الضغط ومستثمرو الأسهم يلتقطون الأنفاس

2026/01/08 أرقام - خاص

هدأ حماس المستثمرين الذي دفع أسعار الأصول للارتفاع بشكل قوي في بداية العام، في فاصل قصير لالتقاط الأنفاس وتقييم المستجدات الجيوسياسية والاقتصادية.



أنهت الأسهم الأمريكية تعاملات الأربعاء في المنطقة الحمراء، بعدما لامس مؤشرا "داو جونز" و"إس آند بي 500" مستويين قياسيين جديدين خلال الجلسة.


وفي حين انخفضت الأسهم اليابانية بعد بلوغها مستويات قياسية، بضغط من عمليات جني الأرباح، تباين أداء المؤشرات الأوروبية، لكن معظمها ظل قرب مستويات قياسية.


جاء ذلك وسط ضغوط على أسهم البنوك وشركات الطاقة، وبالتزامن مع تراجع واسع النطاق لأسعار السلع الأساسية، ورغم انخفاض عوائد السندات.



على صعيد البيانات، تباطأ التضخم السنوي في منطقة اليورو إلى 2% خلال ديسمبر، فيما أضاف القطاع الخاص الأمريكي وظائف أقل من المتوقع، وارتفع عدد العاطلين في ألمانيا لكن بأقل من التوقعات.


وظلت التوترات الجيوسياسية في صدارة المشهد، حيث أفادت تقارير بأن مصافي النفط الصينية المستقلة تبحث عن مصادر بديلة لتعويض شحنات الخام الثقيل من فنزويلا.


وأملًا في تهدئة مخاوف حلفاء واشنطن، قالت وزارة الخارجية الأمريكية، إن الرئيس "ترامب" لن يعمد إلى استخدام القوة من أجل ضم جرينلاند، وإنه دائمًا ما عرض شراءها.



في أسواق السلع، كانت المعادن الأكثر تضررًا، ففي حين تراجعت أسعار الذهب بأقل من 1%، كان الانخفاض أكثر حدة بالنسبة للفضة والبلاتين والبلاديوم، لكنها خسائر تأتي بعد مكاسب قوية في آخر جلستين.


نال النفط نصيبه من الضغوط أيضًا، حيث تراجع خام "برنت" القياسي إلى ما دون 60 دولارًا، وهبطت أسعار الخام الأمريكي بنحو 2%.


هذه الضغوط أزكاها ارتفاع مخزونات المنتجات المكررة في الولايات المتحدة، وإعلان واشنطن حصولها على ملايين البراميل من النفط الفنزويلي، وبعد مصادرة الجيش الأمريكي ناقلتي نفط إحداهما روسية.



بعد أداء قوي للغاية في العام الماضي، ارتفع سهم "ألفابت" الأربعاء ليدفع القيمة السوقية لمالكة "جوجل" عند 3.89 تريليون دولار، متجاوزة "آبل" (3.86 تريليون دولار) لأول مرة منذ 2019.


وعلى ذكر التوترات الأخيرة، إليكم ‏كيف تنبأ محرر أرقام بانهيار فنزويلا؟

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.