ارتفعت الأسهم الفنزويلية بأكثر من 130%، مدفوعة بتفاؤل المستثمرين حيال مستقبل البلاد الاقتصادي، عقب الإطاحة بالرئيس "نيكولاس مادورو"، في ظل مراهنة الأسواق على قدرة الحكومة الجديدة على إعادة الاستقرار المالي بعد سنوات من سوء الإدارة والانهيار الاقتصادي.
وحقق المؤشر الرئيسي للبورصة الفنزويلية، "إنديسا بورساتيل دي كابيتاليزاسيون-Indice Bursatil de Capitalizacion"، هذه المكاسب منذ العملية الأمريكية التي جرت في الثالث من يناير، ليلامس مستويات قياسية.
ويرى المحللون أن هذا الصعود يمثل نقطة تحول جوهرية، حيث يتطلع المستثمرون إلى عودة رؤوس الأموال الأجنبية، وانتعاش إنتاج النفط، وتطبيع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، بحسب "سي إن بي سي".
وفي خطوة تعزز هذا التوجه، تقدمت شركة "تيوكريوم- Teucrium" الأمريكية بطلب لهيئة الأوراق المالية والبورصات لإطلاق أول صندوق متداول يركز على الشركات العاملة في فنزويلا.
وعلى الرغم من الأداء القوي الذي سجله مؤشر البورصة الفنزويلية، بارتفاعه بنسبة 1644% خلال عام 2025، حذر الاستراتيجيون من أن السوق لا يزال صغيرًا ويفتقر إلى السيولة، ولا يمكن للمستثمرين العالميين الوصول إليه بسهولة، ما يزيد من مخاطر التقلبات السعرية.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: