قال الرئيس "دونالد ترامب" إن ازدهار مراكز البيانات يسهم في دفع عجلة الاقتصاد، مشدداً على ضرورة أن تتحمل شركات التكنولوجيا تكاليف الطاقة التي تستهلكها، وذلك في مسعى لتهدئة المخاوف المحلية من أن يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى ارتفاع أسعار الكهرباء.
وغالباً ما يواجه المستهلكون والشركات، وغيرهم من عملاء شركات المرافق، ارتفاعاً في أسعار الطاقة عقب إنشاء مراكز البيانات؛ نتيجة تزايد الطلب ومعدلات التضخم في السنوات الأخيرة.
وكتب "ترامب" في منشور عبر منصته "تروث سوشيال": في عهد "جو بايدن" والديمقراطيين اليساريين المتطرفين، ارتفعت فواتير الخدمات الشهرية للأسر الأمريكية بشكل هائل بنسبة تجاوزت 30%! لا أريد أبدًا أن يدفع الأمريكيون فواتير كهرباء أعلى بسبب مراكز البيانات، لذا تعمل إدارتي مع كبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية لضمان التزامها تجاه الشعب.
وأضاف في منشوره عبر المنصة -التي أصبحت منبراً لإعلان القرارات الرسمية منذ بداية ولايته الثانية- أن شركة "مايكروسوفت" ستجري تغييرات جذرية ابتداءً من هذا الأسبوع لضمان عدم تحميل الأمريكيين تكاليف استهلاكها للطاقة، مؤكداً أن إدارته تعمل مع كبرى الشركات وسيكون لديها الكثير لتعلنه في الأسابيع القادمة.
وقد وعدت "مايكروسوفت" بتغطية تكاليف الكهرباء لمراكز بياناتها حتى لا يتحمل دافعو الضرائب مبالغ إضافية في ولايات مثل "ويسكونسن"، كما اتخذت شركات أخرى مثل "ميتا" و"أمازون" و"جوجل" إجراءات مماثلة استجابة لضغوط المستهلكين.
واختتم "ترامب" منشوره موضحاً: نحن الدولة الأكثر تطوراً في العالم والأولى في مجال الذكاء الاصطناعي، وتعد مراكز البيانات ضرورية لهذا الازدهار وللحفاظ على حرية وأمن الأمريكيين، ولكن على شركات التكنولوجيا الكبرى أن تتحمل تكاليفها الخاصة.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: