حذّرت الهيئة الفرنسية للصحة العامة من أن وسائل التواصل الاجتماعي تضر بالصحة النفسية للمراهقين، خصوصاً الفتيات، في وقت تناقش فيه باريس حظر وصول الأطفال دون سن 15 عاماً إلى المنصات الشهيرة.
ونشرت الهيئة نتائج مراجعة علمية شاملة استمرت خمس سنوات، اليوم الثلاثاء، شملت نحو ألف دراسة، وأظهرت أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ليس السبب الوحيد لتدهور الصحة النفسية للمراهقين، لكنه يحمل آثاراً سلبية عديدة ومثبتة.
وقالت الهيئة، إن المنصات الرقمية تحتاج إلى تعديل خوارزمياتها وتقنيات الإقناع والإعدادات الافتراضية لضمان حماية صحة الأطفال.
وجاءت نتائج المراجعة في وقت تدرس فيه فرنسا تشريعين لحظر وصول الأطفال إلى منصات التواصل الاجتماعي، لتحذو حذو أستراليا التي أصبحت أول دولة تتخذ مثل هذا الإجراء.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: