حذرت شركة "ميكرون تكنولوجي" من أن أزمة نقص رقائق الذاكرة العالمية قد تفاقمت خلال الربع الأخير، مؤكدة أن هذا "الاختناق في سلاسل التوريد" سيستمر إلى ما بعد العام الحالي.
وقال نائب الرئيس التنفيذي للعمليات "مانيش بهاتيا"، إن الطلب الهائل على أشباه الموصلات المتطورة اللازمة للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلق فجوة عرض "غير مسبوقة" بدأت تلقي بظلالها القاتمة على قطاعات الإلكترونيات التقليدية.
وأضاف خلال مقابلة مع "بلومبرج" عقب وضع حجر الأساس لموقع إنتاج ضخم بقيمة 100 مليار دولار في نيويورك، أن شرائح الذاكرة ذات النطاق الترددي العالي تستهلك حالياً جزءاً هائلاً من الطاقة الإنتاجية للصناعة.
وأوضح أن هذا الاستنزاف خلّف نقصاً حاداً في رقائق الذاكرة المخصصة للجوالات الذكية والحواسيب الشخصية، ما دفع الشركات المصنعة للدخول في سباق محموم لحجز إمدادات لما بعد عام 2026، وسط دخول لاعبين جدد مثل مصنعي السيارات ذاتية القيادة والروبوتات.
ومن المقرر أن يضم مشروع "ميكرون" الجديد أربعة مصانع لإنتاج رقائق ذاكرة "DRAM"، تبلغ مساحة كل منها ما يعادل عشرة ملاعب كرة قدم تقريبًا، على أن يبدأ تشغيل خطوط الإنتاج بحلول عام 2030.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: