نبض أرقام
12:13 م
توقيت مكة المكرمة

2026/01/27
2026/01/26

20 مشروعاً للكهرباء بانتظار فض العطاءات

2026/01/25 السياسة

في سياق الجهود الرامية الى إيجاد معالجات جذرية لأزمة الكهرباء في البلاد وسد الفجوة بين القدرة الإنتاجية والطلب المتزايد، وعلى نحو يحد من احتمالات اللجوء الى القطع المبرمج، لا سيما خلال أشهر الصيف، علمت "السياسة" أن 20 مناقصة لوزارة الكهرباء لدى الجهاز المركزي للمناقصات العامة تنتظر فض عطاءاتها لإحالتها إلى الوزارة لدراستها واتخاذ قرار بشأنها.

 

وكشفت مصادر مطلعة أن المناقصات الـ20 تركز في مجملها على تطوير وتحديث شبكة الكهرباء والإنتاج والنقل والتوزيع، لافتة إلى أن الشبكة تحتاج إلى صيانات دورية وإحلال وتجديد لوضعها تالياً في حالة جهوزية تامة لتحمل أعباء التشغيل في فصل الصيف الذي ترتفع فيه معدلات استهلاك الطاقة الكهربائية بشكل كبير.

 

وأوضحت أن من أهم وأبرز المناقصات المطروحة حاليا مشروع تحديث 8 غلايات في محطة الصبية لتوليد الكهرباء وتقطير المياه لرفع كفاءتها وزيادة عمرها الافتراضي لا سيما أنها من المحطات الكبرى التي تعتمد عليها الوزارة في إنتاج الكهرباء والماء لسد الاحتياجات المتزايدة سنويا.

وأشارت إلى أن المشاريع المطروحة تشمل كذلك تزويد وتركيب 3 محطات تحويل رئيسية لمشروع مراكز البيانات السحابية في مناطق متفرقة من البلاد التي تسهم في دفع العمل لتنفيذ الاتفاقية الموقعة بين حكومة الكويت وشركة "غوغل" العالمية.

 

وذكرت أن القائمة تشمل أيضا، مناقصة إصلاح الكابلات الأرضية وتمديد ولحيم كيبلات الضغط المنخفض في محافظة الأحمدي التي تمكن الوزارة من إيصال التيار للمستهلكين الجدد المتقدمين بطلبات إيصال التيار للمنازل في جميع مناطق الأحمدي.

 

في غضون ذلك، قرر الجهاز المركزي للمناقصات عدم الموافقة على توصية وزارة الكهرباء بترسية مناقصة أعمال الصيانة السنوية للروافع وأدوات المناولة في محطات توليد القوى الكهربائية وتقطير المياه بمبلغ 4.651 مليون دينار، لعدم توافر الشروط والمواصفات في العطاء الموصى بالترسية عليه، وتكليف الوزارة بدراسة باقي العطاءات وموافاته بالتوصية، كما طلب الجهاز من المناقصين تمديد التأمين الأولي لجميع الشركات المشاركة استنادا إلى المادة (46) من القانون رقم (49) لسنة 2016.

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.