نبض أرقام
11:56 ص
توقيت مكة المكرمة

2026/01/27
2026/01/26

ميكرون تستثمر 24 مليار دولار في سنغافورة لتوسيع إنتاج رقائق الذكاء الاصطناعي

06:24 ص (بتوقيت مكة) اقتصاد الشرق

تعتزم شركة "ميكرون تكنولوجي" ضخ استثمار إضافي بقيمة 24 مليار دولار في سنغافورة على مدى العقد المقبل، لتوسيع قدراتها التصنيعية في ظل نقص رقائق الذاكرة الناجم عن طفرة الذكاء الاصطناعي.

 

وأفادت الشركة، التي تتخذ في مدينة بويزي في ولاية أيداهو مقراً لها، بأنها ستستخدم هذا التمويل لبناء منشأة جديدة لإنتاج رقائق "ناند"، وفق بيان صدر عنها.

 

وتُعد "ناند" بديلاً عن أقراص التخزين الصلبة التقليدية، إذ توفر سرعات وصول أعلى، وقد ارتفع الطلب عليها مع التوسع في بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

 

وظائف جديدة وجدول زمني للإنتاج

 

أوضحت الشركة يوم الثلاثاء أن الاستثمار الجديد سيوفر نحو 1600 وظيفة، على أن يبدأ إنتاج الرقائق في النصف الثاني من عام 2028.

 

ويهيمن على سوق الذاكرة العالمي كل من "ميكرون" ومنافسيها الكوريين الجنوبيين "إس كيه هاينكس" و"سامسونج إلكترونيكس".

 

وقد أعطت الشركات الثلاث أولوية لإنتاج الرقائق المتطورة اللازمة لبناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مع تحويل الموارد بعيداً عن رقائق الذاكرة المخصصة لقطاعات أخرى.

 

ومنذ العام الماضي، حذرت شركات أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية من أن نقص رقائق الذاكرة يؤثر سلباً في أعمالها.

 

استثمارات عالمية لمواجهة شح الإمدادات

 

للتخفيف مما تصفه "ميكرون" بأنه نقص غير مسبوق في المعروض، شرعت الشركة الأميركية أخيراً في بناء منشأة بقيمة 100 مليار دولار في ولاية نيويورك، كما أعلنت في وقت سابق خططاً لدفع 1.8 مليار دولار للاستحواذ على منشأة في تايوان.

 

وفي مطلع عام 2025، كشفت "ميكرون" عن استثمار بقيمة 7 مليارات دولار على مدى السنوات التالية لتوسيع حضورها التصنيعي في سنغافورة، بهدف تلبية الطلب على رقائق الذاكرة المتقدمة اللازمة لتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي.

 

وتعتمد الشركة الأميركية منذ فترة طويلة على تايوان وسنغافورة واليابان بوصفها قواعدها الإنتاجية الرئيسية.

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.