شن "بيل ريدي"، الرئيس التنفيذي لشركة "بنترست"، هجوماً حاداً على مجموعة من الموظفين طوروا أداة برمجية داخلية لتتبع بيانات زملائهم الذين تم الاستغناء عن خدماتهم، وانتهى الأمر بفصل المتورطين في تصميم هذه الأداة بدعوى "عرقلة توجهات الشركة".
وبدأت الأزمة حين صمم مهندسون أداة برمجية خاصة لاستخراج بيانات سرية وتحديد أسماء ومواقع الموظفين المتأثرين بقرارات التسريح، وهو ما اعتبرته الإدارة انتهاكاً صارخاً لسياسات الخصوصية، حسبما نقلت "سي إن بي سي" عن مصادر مطلعة على الأمر.
وكانت المنصة قد أعلنت في 27 يناير الماضي عن خطة لإعادة الهيكلة تشمل تقليص القوى العاملة بنحو 15%، بالإضافة إلى خفض مساحات المكاتب، وذلك في إطار سعيها لإعادة توجيه الموارد نحو مشاريع الذكاء الاصطناعي، وهي العملية المتوقع اكتمالها بنهاية سبتمبر المقبل.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: