دعا "مارتن كوخر"، عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي، القارة العجوز للاستعداد للعب دور أكبر في النظام المالي العالمي، مستفيدة من تراجع دور الدولار، في ظل اكتساب اليورو زخما متزايدا كعملة "ملاذ آمن"، بعد مكاسب أمام العملة الأمريكية بنحو 14% العام الماضي.
وأشار "كوخر" إلى أن ذلك يتطلب تقوية البنية التحتية المالية للاتحاد الأوروبي لاستيعاب الحصة السوقية المتنامية لليورو -الذي يستحوذ حالياً على نحو 20% من احتياطيات النقد الأجنبي العالمية- وتقديم بديل مستقر للنظام المالي الدولي، بحسب "رويترز".
وقال محافظ بنك النمسا المركزي إن تعزيز دور اليورو دولياً ليس هدفاً بحد ذاته، بل قد يصبح "ضرورة مفروضة" تمليها التحولات العالمية، مشيرًا إلى أن ذلك هو السبب الذي يدعو صناع السياسات لمناقشة اتفاقيات إعادة الشراء الدولية، والمقايضات، لتحقيق استقرار النظام المالي الدولي.
وفيما يخص السياسة النقدية، أعرب "كوخر" عن ارتياحه للنهج الحالي المتمثل في تثبيت أسعار الفائدة في منطقة اليورو، مشيراً إلى أن المخاطر المحيطة بالنمو والتضخم باتت "متوازنة" تماماً، وشدد على أن أي تغيير مستقبلي في بيئة السياسة النقدية سيتطلب تحولاً جوهرياً في المعطيات الاقتصادية.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: