نبض أرقام
01:58 م
توقيت مكة المكرمة

2026/02/14
2026/02/13

تفاصيل السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية

10:03 ص (بتوقيت مكة) أرقام
علم المملكة العربية السعودية

علم المملكة العربية السعودية


نشرت الجريدة الرسمية، تفاصيل السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية الذي وافق عليه مجلس الوزراء مؤخرًا.


ويُقصد بالمجمع، مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، فيما يُقصد بالجهات العامة، الوزارات والهيئات والمؤسسات العامة والصناديق وما في حكمها، والجهات المستقلة ذات الشخصية المعنوية العامة.
 
وتتكوّن السياسة من 5 بنود، وتهدف إلى جمع الرؤى العامة والمنطلقات التي تمثل توجه المملكة في شأن اللغة العربية، من أجل ما يأتي:


أولًا: تعزيز ريادة المملكة في الحفاظ على اللغة العربية، بوصفها المرجعية العالمية في اللغة العربية، وموطن العربية الأول.


ثانيًا: زيادة تمكين اللغة العربية وتعزيز مكانتها في المجتمع، بوصفها مكوناً رئيساً للهوية الوطنية السعودية.


ثالثًا: ترسيخ الفاعلية الحضارية للغة العربية وإسهاماتها التنموية، وتعزيز استخدامها في الجهات العامة والقطاعين الخاص وغير الربحي.


رابعًا: زيادة جاذبية البيئة السعودية للراغبين في تعلم اللغة العربية، والاطلاع على ثقافتها وإرثها الحضاري.


خامسًا: تمكين استعمال اللغة العربية في مجالات الحياة المتعددة.


وبحسب البند 4، فإن منطلقات السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية التأصيلية، هي أن اللغة سيادة، اللغة استقلال، اللغة أمنٌ ثقافي، اللغة هوية، واللغة مركزية لدى الأطفال.
 
وحدد البند 5، أن السياسة تقوم على المبادئ التالية:


1- اللغة العربية هي اللغة الرسمية للمملكة: تعمل الجهات العامة على استعمالها في جميع أعمالها، مع إمكان استعمال لغة أخرى معها إذا دعت الحاجة إلى ذلك، ويعمل القطاعان الخاص وغير الربحي على استعمالها في التواصل مع الآخرين من جهات وأفراد، مع مراعاة ما نصت عليه الأنظمة الأخرى.


2- تعزيز مكانة اللغة العربية في التعليم: استخدام اللغة العربية للتعليم بها، في المراحل الدراسية كافة، بما يمكّن المتعلمين من اكتساب الاتجاهات والمعارف والمهارات اللغوية على نحو سليم، واكتساب ثقافة اللغة العربية وتراثها الفكري والحضاري.


3- تعزيز حضور اللغة العربية في المشهد اللغوي: تحرص الجهات العامة والقطاع الخاص والقطاع غير الربحي على استعمال اللغة العربية في المشهد العام، كالعقود والشهادات والأوسمة واللوحات الإرشادية والتجارية والفواتير والدعايات وأسماء الأماكن وأسماء المبادرات، والمؤتمرات، والندوات، ونحوها.


4- تمكين حضور اللغة العربية في البحث العلمي: تعمل المؤسسات البحثية والعلمية والجامعات على تعزيز حضور اللغة العربية في البحث العلمي، مع تنمية النشر العلمي باللغة العربية للبحوث العلمية في التخصصات كافة، بما يسهم في ترسيخ تفاعلها الحضاري والعلمي في مختلف المجالات.


5- إبراز اللغة العربية في الإعلام: تبرز المؤسسات الإعلامية اللغة العربية بالصورة المناسبة لها في الوسائل الإعلامية كافة، وبتوفير المواد الإعلامية بها أو بالترجمة إليها.


6- ترسيخ استعمال اللغة العربية في مجال الأعمال: تمكّن الجهات العامة والخاصة وغير الربحية من حضور اللغة العربية في مجال الأعمال، وتستخدمها بالصورة اللائقة بها في الجانب الإداري والمراسلات والتواصل والتوظيف وغير ذلك، ويكون تعزيزها في مجال الأعمال عن طريق تفعيل منافذ الاستثمار اللغوي وتقديم الأعمال والمبادرات اللغوية العربية ذات المردود الاقتصادي.


7- تفعيل حضور اللغة العربية في الجانب الدولي: تحرص الجهات العامة على تفعيل حضور اللغة العربية واستخدامها في سياقات التواصل الدولي (مثل اللقاءات الرسمية والمؤتمرات والندوات والمحافل الدولية والاجتماعات داخل المملكة وخارجها)، وإذا اقتضت الحاجة استعمال لغة أخرى فتوفَّر ترجمة إليها.


8- تعزيز حضور اللغة العربية في المجال الثقافي والفني: تتبنّى الجهات الثقافية والفنية تعزيز حضور اللغة العربية في أنشطتها وأعمالها ومنتجاتها، بوصفها ركيزة أساساً من ركائز الهوية الوطنية السعودية.
 
وتطبق السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية في المجالات العامة كافة في المملكة.
 

السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.