أعلن الرئيس الفرنسي، "إيمانويل ماكرون"، اليوم الإثنين، أن بلاده ستسمح، ولأول مرة، بـ "النشر المؤقت" لمقاتلاتها القادرة على حمل أسلحة نووية في أراضي دول أوروبية حليفة.
جاء إعلان "ماكرون" خلال خطاب استعرض فيه الاستراتيجية النووية في قاعدة عسكرية في جزيرة لونج شمال غرب فرنسا، حيث تتمركز غواصات الصواريخ الباليستية الفرنسية.
وقال: "لكي تكون فرنسا حرة، يجب أن تكون مهيبة"، مؤكداً أن المشاورات بدأت بالفعل مع دول مثل ألمانيا، وبولندا، وهولندا، والسويد، والدنمارك لترتيب استضافة هذه الطائرات الاستراتيجية.
ورغم أن القائد الأعلى للقوات المسلحة الفرنسية شدد على أن قرار "الضغط على الزناد" سيبقى سيادياً وحصرياً بيديه، فإن وجود المقاتلات الفرنسية في قواعد الحلفاء يمثل رسالة ردع علنية ومباشرة.
هذا التوجه الجديد قوبل بترحيب فوري من وارسو وبرلين؛ حيث اعتبر رئيس الوزراء البولندي "دونالد توسك" أن تسليح الحلفاء لبعضهم البعض هو الضمانة الوحيدة لمنع الأعداء من التفكير في الهجوم.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: