شحنت شركات أمريكية نحو 30 ألف برميل من الوقود إلى القطاع الخاص في كوبا منذ مطلع العام الجاري، ما يشير إلى مضي إدارة الرئيس "دونالد ترامب" في خطة تهدف لتمكين الشركات الخاصة ومنحها ميزة تنافسية على حساب المؤسسات التابعة للدولة الخاضعة لحصار نفطي مشدد.
وعلى الرغم من أن حجم الواردات الخاصة لا يمثل سوى جزء ضئيل من احتياجات البلاد التي كانت تستهلك سابقاً 100 ألف برميل يومياً، فإن الوثائق الملاحية تظهر نمواً أسبوعياً مطرداً في الكميات، حيث وصلت 61 سفينة حاويات إلى الموانئ الكوبية هذا العام، انطلق معظمها من موانئ فلوريدا وساحل الخليج الأمريكي.
وسمحت هذه التدفقات لشركات خاصة، مثل المخابز والموزعين وتجار التجزئة عبر الإنترنت، باستئناف نشاطها بعد شلل تام أصاب قطاعات النقل والكهرباء والسياحة الحكومية، بحسب "رويترز".
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: