أعلن البنتاجون إبرام اتفاقيات إطارية مع شركات الدفاع بهدف تسريع إنتاج عدد من الأنظمة الصاروخية والذخائر، في خطوة تستهدف تعزيز القدرات الصناعية العسكرية للولايات المتحدة.
وقال البنتاجون في عدة بيانات صدرت اليوم، إنه أبرم اتفاقيات مع شركات "بي إيه إي سيستمز" و"لوكهيد مارتن" و"هانيويل إيروسبيس" لزيادة إنتاج مكونات رئيسية لمنظومات الدفاع الصاروخي.
وأوضح أن الاتفاقيات تشمل رفع إنتاج أنظمة التوجيه لصواريخ "ثاد"، مع زيادة إنتاج المكونات الحيوية لمخزون الذخائر الأمريكي، بما في ذلك أنظمة الملاحة وحلول الحرب الإلكترونية.
ومن خلال توفير طلب مستقر طويل الأجل على الذخائر الحيوية، تمكنت وزارة الحرب الأمريكية من الحصول على استثمار متعدد السنوات بقيمة 500 مليون دولار من "هانيويل إيروسبيس" لتحديث وتوسيع قدراتها التصنيعية.
وأكدت وزارة الحرب أن هذه الاتفاقيات تهدف إلى ضمان قدرة الولايات المتحدة على تلبية احتياجاتها العسكرية بسرعة وكفاءة، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، بما يعزز من جاهزية القوات الأمريكية ويحافظ على تفوقها العسكري.
يأتي هذا بعدما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأسبوع الماضي، أن البنتاجون طلب من البيت الأبيض الموافقة على تقديم طلب للكونجرس تزيد قيمته عن 200 مليار دولار لتمويل الحرب على إيران.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: