أعلنت الأمم المتحدة اليوم الجمعة عن تشكيل فريق عمل دولي مخصص لتطوير واقتراح آليات فنية تضمن عبور الأسمدة والمواد الخام الحيوية عبر مضيق هرمز، وذلك في ظل استمرار الإغلاق الفعلي للممر المائي نتيجة الحرب.
وأوضح "ستيفان دوجاريك"، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش"، أن هذه المبادرة لا تستهدف استئناف حركة ناقلات النفط التجارية، بل تركز حصرياً على تخفيف الآثار الإنسانية والاقتصادية المتصاعدة للنزاع.
وحذر "دوجاريك" من أن العجز عن تأمين الأسمدة خلال أشهر الزراعة المقبلة سيؤدي إلى موجة جوع عالمية واسعة النطاق، مشيراً إلى أن "جوتيريش" يعتزم التواصل مع الدول الأعضاء ذات الصلة لتشغيل هذا المسار الإنساني.
وتشير البيانات الأممية إلى أن مضيق هرمز يمر عبره نحو ثلث إمدادات الأسمدة المنقولة بحراً في العالم، بما يعادل 16 مليون طن سنوياً، وأدى توقف حركة المرور فيه بنسبة 97% منذ نهاية فبراير الماضي إلى قفزات حادة في الأسعار.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: