تكبدت صناديق التقاعد الأسترالية أعمق خسائر شهرية لها منذ أكثر من ثلاث سنوات، حيث أدت تداعيات الحرب في إيران إلى تقلبات حادة في الأسواق العالمية، ما انعكس سلبًا على الاستثمارات الكبرى لهذه الصناديق التي تمثل مدخرات ملايين المواطنين.
وسجلت خيارات الاستثمار المتنوعة، التي تضم الحصة الأكبر من مدخرات التقاعد للأستراليين، متوسط خسارة بلغت نسبته 3.2% خلال شهر مارس، وتعد هذه النتائج هي الأسوأ منذ سبتمبر 2022، وفقًا لتقديرات مؤسسة الأبحاث "شانت ويست" المقدمة لوكالة "بلومبرج".
وتحتفظ صناعة التقاعد في أستراليا، والتي تبلغ قيمتها 4.5 تريليون دولار أسترالي (ما يعادل 3.2 تريليون دولار أمريكي)، بأكثر من نصف محافظها الاستثمارية في الأسهم، منها نحو 30% في الأسهم العالمية.
وقد أدى هذا التركز إلى تضرر الصناديق مع تراجع المؤشر القياسي الأسترالي بنحو 8% في مارس، وهبوط مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 5%، وسط مخاوف من صدمة أسعار النفط واحتمالات رفع الفائدة المحلية.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: