علمت «المدينة» أن «قسائم التعليم» وهي عبارة عن قسائم تدفع للمدارس من قبل وزارة التعليم ستكون محصورة في مرحلتها الأولى على مدارس التربية الخاصة ورياض الأطفال، حيث رصد لها 2,5 مليار لخمس سنوات مقبلة ضمن أهداف مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام، بحيث ينفق 80% من المبالغ المرصودة على القسائم التعليمية لطلاب التربية الخاصة، و20% لطلاب رياض الأطفال.
وحسب الوزارة فإن دعم القطاع الخاص من خلال دفع الرسوم الدراسية للطلاب المستحقين عن طريق القسائم يعتبر عاملًا مهمًّا لتطوير التعليم وتحسين جودته وترشيد الإنفاق الحكومي على التعليم، إضافة إلى تحفيز القطاع الخاص للاستثمار في مجال مدارس التربية الخاصة، التي تمثل 3% فقط من المدارس والبرامج الحكومية التابعة للوزارة.
وتبرز أهمية هذا المشروع في تلبية الحاجة الملحة بتوفير الخدمات التربوية والتعليمية للطلاب من فئة التربية الخاصة ورياض الأطفال، والمساعدة في توفير خيارات تعليمية للأسر، وتشجيع المنافسة لتقديم الخدمات التعليمية بجودة عالية، وتمكين مقدمي الخدمات التعليمية في القطاع الخاص من التوسع الجغرافي، من خلال الحصول على دعم حكومي مقابل الطلاب، وتقليص الفجوة الحالية في الفرص التعليمية المتاحة لطلاب رياض الأطفال والتربية الخاصة.
أهداف مشروع القسائم التعليمية
 توفير خدمة تعليمية ذات جودة عالية لطلاب التربية الخاصة (الإعاقة العقلية - التوحد - تعدد العوق) والأطفال في سن ما قبل المدرسة (رياض الأطفال).
 الإسهام في تحقيق أهداف الإستراتيجية الوطنية للتعليم بالوصول إلى المعدلات الدولية في نسبة التحاق الأطفال ما دون سن التعليم بمرحلة رياض الأطفال.
 تهيئة فرص التحاق متساوية لتعليم متكافئ ومناسب في المدارس لطلاب التربية الخاصة ورياض الأطفال.
 تشجيع مشاركة القطاع الخاص في تطوير التعليم العام (مرحلة رياض الأطفال) والتربية الخاصة.
 الإسهام في ترشيد الإنفاق الحكومي على التعليم العام مرحلة (رياض الأطفال) والتربية الخاصة.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: