أعلن الرئيس التنفيذي للشركة الأمريكية الناشئة لاختبارات الدم "ثيرانوس" "ديفيد تيلور"- خلال بريد إلكتروني إلى المساهمين - عن حل الشركة إثر تورطها في فضائح اختبارات الدم، وقال: إن الوقت قد نفد أمام الحصول على استثمارات أو بيع الأصول لمشرتين.
ووُجّهت اتهامات جنائية لمؤسسة الشركة "إليزابيث هولمز" والرئيس الهندي السابق "راميش بلواني" بالاحتيال الإلكتروني، حيث قال المدعون إنهم متورطون في خطة بملايين الدولارات للاحتيال على المستثمرين والأطباء والمرضى.
وقد ادعت "ثيرانوس" - التي تم تأسيسها في 2003 - أن أجهزة "أديسون" يمكنها إجراء تحليلات السرطان والكولسترول من خلال قطرات قليلة من الدم بدلاً من الحصول على صورة دم كاملة، ورفضت وزارة الدفاع الأمريكية في 2012 الاعتراف بتلك الأجهزة لأن نتائجها "غير متوقعة".
وفي أبريل/نيسان 2017 فرضت مراكز الرعاية الصحية والخدمات الطبية عقوبات على "ثيرانوس" وسحبت منها شهادة إجراء الاختبارات السريرية، ما دفع صيدليات "والجرينز" إلى إنهاء شراكتها مع الشركة مقابل 140 مليون دولار.
أيضاً، زعمت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية أن "تيلور" و"بلواني" قدما بيانات مزيفة ومضللة في العروض التقيدية للمستثمرين وتسويق المنتج والمقابلات الصحفية.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: