مع احتدام النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين، بدأت التساؤلات تُطرح بشأن تعهد قطعته بكين على نفسها عام 2017 بضخ استثمارات ضخمة في ولاية "فرجينيا الغربية".
وكان من المفترض ضخ استثمارات صينية تصل إلى 84 مليار دولار في الولاية الغنية بصناعة الطاقة والتي فاز "ترامب" بأغلبية أصوات ناخبيها في انتخابات عام 2016.
وبناء على الوعود الصينية، كان من المفترض إنفاق أكبر شركة طاقة حكومية نحو 84 مليار دولار على مدار عشرين عاماً لبناء منشآت ومحطات لاستخراج الغاز الطبيعي وتحويله إلى كهرباء.
وبعد 18 شهراً من إعلان الاتفاق، لم تنفق شركة "تشاينا إنيرجي إنفستمنت" الصينية أي أموال في ولاية "فرجينيا الغربية" بسبب تصاعد النزاع التجاري مع واشنطن.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: