نبض أرقام
09:58 ص
توقيت مكة المكرمة

2026/03/18
2026/03/17

«منارة» تطور 6 مشاريع سكنية في البحرين بـ 200 مليون دينار

2011/04/19 الأيام

كشف العضو المنتدب لشركة منارة للتطوير الدكتور حسن البستكي خطة إستراتيجية للشركة تهدف إلى تشييد 3845 وحدة سكنية منها 2300 فيلا و1545 شقة سكنية في مختلف مناطق البحرين خلال الخمس سنوات المقبلة (حتى 2015) وذلك من خلال 6 مشاريع استثمارية تمثل الشركة على تطويرها حاليا بتكلفة تصل 200 مليون دينار.

وأوضح د. البستكي خلال مؤتمر صحفي عقد صباح أمس في مقر الشركة أن التمويل سيكون مصرفياً بواقع 25% و75% بتمويل من مالكي المشروع ومشتري الوحدات والمقاولين.


وذكر د.البستكي أن الشركة باعت أكثر من 50% من مشروع حدائق توبلي الذي بدأ تنفيذه ومن المفترض الانتهاء منه مع نهاية 2012 متوقعا أن تلقى المشاريع المطروحة إقبالا كبيرا، مؤكدا توافر مواد البناء ضمن أسعار معقولة في البحرين، نافيا التوقعات التي تتحدث عن ارتفاع أسعار هذه المواد بشكل يؤثر على السعر النهائي للمشروع.

وأكد أن الشركة تسعى لإبرام اتفاق مع جهات حكومية وشبه حكومية بهدف طرح مشاريعها السكنية من خلال اتفاقات خاصة معها في إطار السعي الحثيث والتعاون البناء بين القطاعين العام والخاص لتغطية الطلب المتصاعد على السكن الشخصي من قبل المواطنين، مبينا أن الشركة من خلال مشاريعها توفر خيارات واسعة للوحدات السكنية ذات الأسعار المعقولة والتي تستهدف الطبقة الوسطى من المجتمع وذوي الدخل المحدود مع الأخذ بالاعتبار المعايير الصارمة في التصميم والمساحة وجودة البناء والتشطيب على حد قوله.

وقال د. البستكي «إننا نعتبر أنفسنا شركاء مع حكومة مملكة البحرين في السعي من أجل توفير الوحدات السكنية المتناسبة مع متوسطات الدخول العامة في المملكة، وكذلك تلك المتعلقة بالمستوى فوق المتوسط حيث تبدأ أسعار الفلل من 85 ألف دينار وتتراوح أسعار الشقق من 45 وحتى 50 ألف دينار وقد اتفقنا مع مصرف السلام ومصرف البحرين السعودي لتمويل شراء الوحدات السكنية وتقسيطها على مدار 30 سنة بعد دفع 10% من قيمة العقار كما أننا في الاتفاقات النهائية من بنك الإسكان لتمويل الأشخاص المستفيدين من القروض السكنية».

مؤكداً أن التقارير العلمية والمسحية تشير إلى أن الطلب على وحدات السكن الخاص لا تزال مستمرة في البحرين، وأن النمو السكاني والثقافة البحرينية الخاصة باستقلالية الأسر النووية، يتطلبان بناء المزيد من الوحدات ذات المواصفات المطلوبة محلياً في التصميم، وبأسعار تعتبر في المتناول للشريحة الأكبر من المتقدمين بطلبات إلى وزارة الإسكان للحصول على وحدات سكنية.

وتابع: «تسعى الشركة حالياً ومن خلال تنوع كبير للمستثمرين المحليين والخليجيين على تطوير عدة مناطق في البحرين لتنهض بشكل متزامن بالمشاريع السكنية الاستثمارية»، موضحاً أن «هذه الفلسفة تتفهم احتياجات المواطن البحريني في المقام الأول، الذي يود في الغالب أن يكون في الجوار من أهله ومنطقته، وهناك من لا يود تغيير مكان السكن عن المنطقة التي يعرفها وبالتالي فإننا راعينا توزع المناطق جغرافياً لتعمّ المشاريع محافظات مختلفة من مملكة البحرين، لتلبية هذه الرغبة، وفيها أيضاً تلبية لرغبات الذين يودّون تغيير أماكن سكناهم لقربها من أعمالهم، أو لوجود خدمات متكاملة أكثر فيها».

وبين د. البستكي أن المشاريع التي تعمل «منارة» على تطويرها اليوم يمكن تعدادها في: «حدائق توبلي» الذي تباشر الشركة اليوم أعمال الإنشاءات فيه، وسيصدر عمّا قريب ملخص تنفيذي للمستثمرين عن سير عمل المشروع، ومن المؤمل أن يتم طرح المراحل الأخرى للمشروع بعد الإقبال الكبير الذي لقيته المرحلة الأولى منه، معتبراً هذا المشروع واحداً من مؤشرات النجاح المهمة في الخطة الإستراتيجية ككل لكونه من أوائل المشاريع التي كانت قابلة للطرح.

كما أن هناك مشروع عملاق، إذ تخطط «منارة لتطوير» مئات الوحدات السكنية فيه، وهو مشروع «جناين الهملة»، وهو واحد من أضخم المشاريع السكنية التي تقوم الشركة على تطويرها، والتي ستطرح خيارات متنوعة من الوحدات السكنية تتنوع بين الفلل المنفصلة وشبه المنفصلة، وهو مشروع سيتم تطويره على مراحل ويُتوقع أن يكون عليه إقبال كبير نظراً لعدة عوامل مختلفة، من أهمها الموقع والسعر المناسب والتصميم المطلوب.

وألمح د. البستكي إلى مشروعين آخرين تعمل الشركة على تطويرهما حالياً في محافظة المحرق، وهما: «واحات المحرق» و»ذا بريدج». إذ يتخذ مشروع «ذا بريدج» من جسر الشيخ خليفة بن سلمان، جاراً له، في شكل مبدع تصميماً وفريدا من نوعه من حيث الموقع والمميزات الخاصة في الوحدات السكنية، بينما مشروع «واحات المحرق» سيكون بالقرب من قرية قلالي، وسيتميز بتصاميمه المستوحاة من احتياجات ورغبات الأسرة البحرينية، وذلك في منطقة حيوية تتوسط البحرين وقريبة من جميع الخطوط السريعة والخدمات والأعمال والترفيه، يقع مشروع «كناز البحرين»، الذي تعمل الشركة حالياً على تطويره ليكون مقصداً للأسر المتوسطة الدخل وبشكل أكثر دقة يقع هذا المشروع في منطقة جبلة حبشي ويفصله شارع واحد فقط من مشروع أشبيلية.

ولفت د. البستكي إلى مشروع آخر وهو «دراري» الواقع جنوب مملكة البحرين وبالقرب من مشروع «درّة البحرين»، وهو مشروع يجري تمهيد البنى الأساسية له، ليكون واحداً من سلسلة المشاريع السكنية التي تطورها «منارة» في الوقت الراهن لتلبية احتياجات الراغبين في السكن بعيداً عن الضوضاء.

وقال «بهذا الاتساع من المشاريع التي تقوم منارة بتطويرها في مسارات متوازية زمنياً، ومنتشرة في أكثر من محافظة في المملكة، فإن هذه الميزة تمنح منارة صفة فريدة بين الشركات المطوِّرة العاملة في البلاد، يدل على قدرتها العالية في إدارة هذا العدد من المشاريع بشكل يضمن سيرها على الخطط الزمنية المعدَّة سلفاً، وبالجودة العالية التي تتصل بالسمعة الممتازة التي تحظى بها الشركة».

وتابع:»إن الأساس الذي تقوم شركة «منارة للتطوير» بالعمل عليه مع المستثمرين والشركاء، هو أن يكون «السعر المناسب» واحدا من أهم المحددات في المشاريع السكنية لـ «منارة» بالنسبة للغالبية العظمى من هذه الوحدات السكنية لتكون في متناول الجميع. مع طرح الشركة لبدائل تمويل ميسّرة، مراعية في التصاميم الاتساع والمرونة في تحريك وإعادة تصميم هذه الوحدات من الداخل، بحسب احتياجات الأسر، والخصوصية البحرينية في المتطلبات «وهذا ما عملنا عليه طويلاً وبشكل علمي حتى نتوصل إلى المواصفات المطلوبة»، كما قال: إن هذا كله يتكامل مع جودة البناء والمواد المستخدمة في جميع مراحله.

وحول تأثير الأزمة على سير عمل الشركة قال د.البستكي»توقفت الاتصالات والاستفسارات حول المشاريع وكذلك زيارة مواقع العرض خلال الأزمة التي مرت بها المملكة مؤخرا ولكن مع عودة الأمن إلى البلاد ومنذ اسبوعين تقريبا عادت الأمور إلى مجاريها وبدأت الحركة بشكل طبيعي كما كانت بالسابق»

وعن منع مخاطر المضاربة أجاب :»ليس لدينا طريقة لمنع المضاربات لكننا سنتأكد أن لا تباع هذه الوحدات بالجملة وبطرق واضحة للتجارة كما أن مخاطرة المضاربة موجودة ولا يمكن منعها إلا إذا توصلنا لاتفاقيات مع جهات حكومية ليتم من خلال طرق عملات تسويق المشاريع لنضمن الابتعاد عن هذه المخاطر».

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.