تماشياً مع استراتيجياتها والمبادرات العديدة الناجحة في في تأمين فرص وظيفية للشابات والشباب السعودي ، أقامت ديلويت حملة توظيف شملت خريجي الجامعات السعودية والمبتعثين في الخارج وذلك بهدف اجتذاب المواهب الأكثر تميزاً وضمهم في فريق عمل ديلويت للتأهل في مجالات الاستشارات الادارية والمالية والتكنولوجية وتدقيق الحسابات والضرائب.
وأسفرت هذه الحملة عن توظيف عدد من المواهب، وذلك بعد مرورهم بمراحل اختبارات واختيارات مكثفة ومتعددة ليجتازوا المرحلة النهائية بانضمامهم الى ديلويت آند توش بكر ابوالخير وشركاه.
وقد اكملوا مؤخراّ برنامجاً مكثفاً اقليمياً لتأهيلهم كمستشارين مبتدئين في مجال الاستشارات الادارية والمالية والتكنولوجية. واختتم البرنامج خلال هذا الاسبوع أعماله التي امتدت طيلة الأسابيع الثلاث الماضية في الامارات العربية المتحدة.
ولقد أخذ برنامج ديلويت في الشرق الأوسط لتأهيل المستشارين المبتدئين وتطوير مهاراتهم بعداً دولياً عبر مدربين عالميين واقليمين، كما تضمن تبادلاً للخبرات مما يسهّل عملية اندماجهم ، إضافة إلى تدريبهم المباشر في مهام استشارية فعلية.
ويهدف البرنامج الى اعداد المستشارين المبتدئين السعوديين مهنياً لتسلم المشاريع المتشعبة وادارتها لتقديم أفضل خدمات الاستشارات للعملاء في كل من القطاعين العام والخاص، اضافة إلى فتح المجال أمامهم لاختبار بيئة الأعمال بشكل حقيقي.
ويقتضي البرنامج بجمع الموظفين الجدد ليتلقوا تدريباً عالمياً مكثفاً يضعهم امام باكورة مهامهم الجديدة ويوجه مسيرتهم المهنية في عالم الاستشارات.
ويقدم البرنامج لهؤلاء الشباب والشابات السعوديين المعرفة التي يحتاجونها لتطوير مستقبل مهني ناجح مع ديلويت في مجال الاستشارات خلال مسيرتهم مع الشركة ليصبحوا شركاء فيها.
ويتخلل حلقات التدريب سيناريوهات افتراضية حيث يقدم المحللون عروضهم وأعمالهم لتقديم حلول لتطوير الاعمال إلى لجان تشمل عملاء فعليين مما يجعل النقاش اكثر فاعلية لتحسين المهارات وتطويرها.
وعلق بكر أبو الخير، عضو مجلس إدارة ديلويت الشرق الأوسط ورئيس مجلس الادارة والمدير التنفيذي لديلويت أند توش بكر أبو الخير وشركاه في المملكة العربية السعودية: "يهدف برنامج تأهيل المستشارين المبتدئين وتطوير مهاراتهم في ديلويت إلى تجهيزهم بما يحتاجون إليه من مهارات للنجاح في مجال خدمات الاستشارات.
ويتماشى هذا البرنامج مع ملتزمات برامج السعودة التي تطبقها ديلويت آند توش بكر ابوالخير وشركاه في المملكة العربية السعودية. وهو يساهم بمعاييره العالمية في تنمية مهارات الجيل الجديد من الشبان والشابات السعوديين، وبالتالي تحسين فرص تقدمهم المهني." واستطرد قائلاً: "تتماشى هذه الجهود مع دعم جهود المملكة في الاستثمار في الرأسمال البشري."
وضم البرنامج أيضاً ممثّلين عن عملاء ديلويت، الذين حضروا التدريب لمشاطرة خبراتهم وما يتوقعونه من الخدمات المقدمة لهم والتي من شأنها أن تساعدهم على تطوير شركاتهم وهذا ما يجعل خدمات ديلويت تتمحور حول حاجات عملائها أولا.
وقد أثبت هذا الأسلوب الذي يقوم على المشاركة في التدريب نجاحه بالنسبة إلى ديلويت كأداة لتطوير أفضل الممارسات في مجال الاستشارات المقدمة للعملاء في منطقة الشرق الأوسط.
وقال رشدي دقه، المدير الرئيسي في قطاع خدمات الاستشارات في ديلويت أند توش بكر أبو الخير وشركاه : "يهدف برنامج ديلويت لتأهيل المستشارين المبتدئين وتطوير مهاراتهم إلى مساعدة المواهب السعودية على تطوير خبراتها الاستشارية من خلال أساليب تعليمية متنوعة، بما فيها التعليم الإلكتروني، والتدريب المباشر على الوظيفة، والمحاضرات والعروض التقديمية."
وختم جوليان هوكينز، الشريك المسؤول في قطاع خدمات الاستشارات في ديلويت الشرق الأوسط قائلاً: "يتوقع من كافة خريجي هذا البرنامج أن يكتسبوا مجموعة من المهارات والمعارف الضرورية لمطابقة معايير ديلويت العالية وضمان تقديم النوعية والجودة اللذين تقدمهما الشركة لعملائها.
وقد أتاح البرنامج للمستشارين المبتدئين فرصة للتلاقي مع زملائهم بالإضافة إلى مسؤولين في ديلويت، وذلك ضمن الجهود التي تبذلها الشركة لتحسين العمل الجماعي وتعاون المواهب فيها."
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: