افتتحت في وقت سابق هذا الأسبوع توسعات قناة "بنما" والتي تجاوزت تكلفتها خمس مليارات دولار، ويأمل مسؤولو تشغيل وإدارة القناة – التي تأسست منذ 102 عام – في مضاعفة عدد الشحنات والحاويات العابرة بين المحيطين الأطلنطي والهادي.
على الرغم من ذلك، يظن البعض أن التوسعات الأخيرة تمثل مشروعاً عملاقاً واجه صعوبات ضخمة، ولكن بالنظر لما واجهه المهندسون الذين عملوا في البداية على تدشين قناة "بنما" منذ أكثر من قرن، فإن الأمر يبدو أقل تعقيداً بسبب التكنولوجيا الحديثة.
وبدأ الفرنسيون في تشغيل قناة بنما في بادئ الأمر بعد وفاة المئات من العمال بسبب تفشي مرض الحمى الصفراء ومشاكل أخرى، ثم هيمن الأمريكيون على المشروع الطموح في وقت لاحق قبل تسليمها إلى البنميين، بحسب ما ذكرت "بيزنس إنسايدر".
بدء تدشين القناة

الرئيس الأمريكي "ثيودور روزفلت" على أجهزة التحكم في آلة حفر قناة بنما عام 1906.

بوابات قناة بنما أثناء الإنشاء عام 1910، ويبلغ ارتفاع الواحد منها 23.5 متراً والعرض 11 متراً.

أول قارب يعبر قناة بنما كان "SS Ancon" عام 1904 والذي حمل شحنة من الإسمنت.

السفينة "يو إس إس ميزوري (بي بي -63)" عند بوابة "ميرافلورز" بقناة بنما عند عبورها من المحيط الأطلنطي في طريقها إلى نيويورك عام 1945، وتم تحديد عدد معين من البوارج الحربية لعبور القناة في ذلك الوقت أثناء الحرب العالمية الثانية.

جانب من التوسعات الأخيرة للقناة.

الصلب الفولاذي الموجود بإحدى البوابات من جانب المحيط الهادئ.

جزء من مشروع أحدث التوسعات لقناة بنما من ناحية بوابة "ميرافلورز".

أول بوابة متحركة جديدة في طريقها للتركيب عند الجانب المتاخم للمحيط الهادئ، وتم نقلها على بارجة بمساعدة قاطرتين.

سفينة حاويات تعبر إحدى البوابات قبل الافتتاح الكبير لمشروع التوسعات.

سفينة حاويات أخرى تعبر البوابة الجدية بشكل تجريبي قبل افتتاح مشروع توسعة القناة.

كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: