اشتهرت الدعايا الألمانية حول العالم قبل وأثناء الحرب العالمية الثانية، ومع وصول الزعيم النازي "ادولف هتلر" للسلطة عام 1933، تم تدشين مدرسة تعليمية خاصة بالسياسة الوطنية في جميع أرجاء البلاد.
وفي تقرير نشرته "ديلي ميل"، لا تزال إحدى مدارس ألمانيا النازية شاهدة على عمليات غسل الدماغ التي كانت تجري للأطفال من عمر الحادية عشرة، لمواكبة الأفكار النازية.
وكان من بين تلاميذ هذه المدرسة ابن أخي الزعيم "هتلر" "هاينز" – الذي توفي أثناء الحرب الحرب العالمية الثانية على الجبهة الشرقية مع روسيا عام 1942 – لتدريبه على الأفكار النازية.
كانت المدرسة تعلم الطلبة أفكاراً تحمل الآيديولوجية الألمانية في ذلك الوقت، كما تدرب الأصحاء منهم على الخدمة العسكرية، وتم استغلالها بعد الحرب من قبل الحزب الديمقراطي الشيوعي في ألمانيا الشرقية.









كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: