نبض أرقام
02:06 ص
توقيت مكة المكرمة

2026/01/13
2026/01/12

الرقص على أنغام الرصاص
أرقام - خاص
09:59

بطل البيج شورت الذي ربح من أزمة 2008 يحذر من تلاعب شركات كبرى بالمستثمرين

2025/11/11 أرقام


اتهم المستثمر الأمريكي "مايكل بَري"، الذي اشتهر بتوقعه الدقيق لانهيار الأسواق عام 2008، بعض أكبر شركات التكنولوجيا في الولايات المتحدة باستخدام ممارسات "محاسبة عدوانية" لتضخيم أرباحها من طفرة الذكاء الاصطناعي.
 

وفي منشور عبر "إكس"، زعم مؤسس شركة "سايون أسيت مانجمنت" أن "الهايبر سكيلرز- hyperscalers" (وهم كبار مزودي البنية التحتية للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي) يقللون من قيمة نفقات الإهلاك بتقدير أن دورة حياة الرقائق "ستكون أطول مما هو واقعي".
 

وكتب "بري": "التقليل من قيمة الإهلاك من خلال إطالة العمر الافتراضي للأصول يعزز الأرباح بشكل مصطنع، ويؤدي إلى تضخيم الأرباح، وهي إحدى أكثر أساليب الاحتيال شيوعًا في العصر الحديث".
 

وتابع: "الإنفاق الرأسمالي الضخم على شراء رقائق وخوادم "إنفيديا" ضمن دورة إنتاج تتراوح بين سنتين و3 سنوات لا ينبغي أن يؤدي إلى إطالة العمر الافتراضي لمعدات الحوسبة، ومع ذلك، فهذا بالضبط ما فعلته جميع شركات الهايبر سكيلرز".
 

قدّر "بَري" أنه في الفترة بين عامي 2026 و2028، سيُقلّل هذا الأسلوب المحاسبي من قيمة الإهلاك بنحو 176 مليار دولار، مما يُضخّم الأرباح المُعلنة في جميع أنحاء القطاع.
 

وخص بالذكر شركتي "أوراكل" و"ميتا"، قائلاً إن أرباحهما ربما يُبالغ فيها بنحو 27% و21% على التوالي بحلول عام 2028.
 

اشتهر "بَري"، بمراهنته الجريئة ضد الرهن العقاري عالي المخاطر قبل الأزمة المالية عام 2008، والتي حقق منها نحو 100 مليون دولار لنفسه وأكثر من 700 مليون دولار لمستثمرين آخرين.

منذ ذلك الحين، عرف "بَري" بلقب "ذا بيج شورت" (The Big Short)، بفضل رهانه الكبير على انهيار سوق العقارات الأمريكية من خلال شراء عقود تأمين ضد الرهون عالية المخاطة (CDS)، وهي قصة تحولت لاحقًا إلى كتاب وفيلم من بطولة "كريستيان بيل".
 

وحذر هذا العام من الحماس تجاه الذكاء الاصطناعي وشبهه بفقاعة "دوت كوم"، وكشف مؤخرًا عن رهانات بأكثر من مليار دولار ضد سهمي "إنفيديا" و"بالانتير".

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.